هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٩ - ثالثا إسقاط جنينها المسمى بـ(المحسن) بفعل هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام
أقول: ولم يعقب على ذلك بشيء، فهو إمضاء منه لما قالته الشيعة، ولو لم يكن كذلك لردّ عليهم بشيء.
١٣ ــ أبو الفضيل محمد الكاظم بن أبي الفتوح، قال في كتابه (النفحة العنبرية في أنساب خير البرية) الذي ألّفه سنة ٨٩١ هـ: (والمحسن وأخوه ولدا ميتين من الزهراء).
١٤ ــ الصفوري الشافعي (ت ٨٩٤ هـ)، قال في نزهة المجالس: (كان الحسن أول أولاد فاطمة الخمسة: الحسن، والحسين، والمحسن كان سقطاً، وزينب الكبرى، وزينب الصغرى) وقال في كتابه الآخر: (المحاسن المجتمعة في الخلفاء الأربعة) من كتاب الاستيعاب لابن عبد البر قال: وأسقطت فاطمة سقطاً سمّاه علي محسناً.
أقول: وهذا ليس في الاستيعاب المطبوع فلاحظ.
١٥ ــ الشيخ جمال الدين يوسف المقدسي (ت ٩٠٩ هـ)، في الشجرة النبوية في نسب خير البرية قال: (محسن، قيل: سقط، وقيل: بل درج صغيراً، والصحيح أنّ فاطمة أسقطت جنيناً).
١٦ ــ النسابة عميد الدين كان حياً سنة ٩٢٩ هـ ذكره في المشجر الكشاف فقال: (والمحسن الذي أسقط).
١٧ ــ السيد مرتضى الزبيدي المتوفى ١٢٠٥ هـ، قال في تاج العروس (شبر): (المحسّن بتشديد السين، ذهب أكثر الإمامية من أنه كان حملاً فأسقطته فاطمة الزهراء لستة أشهر، وذلك بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم).