هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٣ - ثالثا إسقاط جنينها المسمى بـ(المحسن) بفعل هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام
باء: قال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن([١٩١]).
ولا يخفى أن استخدام الذهبي، وابن حجر العسقلاني، وغيرهما لهذا المنهج في تسقيط من يقول بتلك الجريمة بشكل خاص، وبالمثالب بشكل عام، هو لغرض منع القارئ أو الباحث من الأخذ بهذه الأقوال أو التصديق بها ونشرها، ومن ثم فهم يمنعون ما أنزل الله من التكاليف في انصاف المظلوم، وفضح الظالم، فهم هنا شركاء في هذه الجريمة.
ثالثا: إسقاط جنينها المسمى بـ(المحسن) بفعل هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام
نورد هنا ما جمعه سماحة السيد محمد مهدي الخرسان في كتابه الموسوم (المحسن السبط، مولود أم سقط) لمجموعة من المؤرخين والنسابة والمتكلمين، فقد وجدنا فيها الكفاية والفائدة الكبيرة، وهي كالآتي:
١ ــ ابن قتيبة الدينوري (توفي سنة ٢٧٦هـ) حكى عنه الحافظ السروري المعروف بابن شهر آشوب (ت٥٨٨هـ) في كتابة مناقب آل أبي طالب، قال:
(وأولادها: الحسن والحسين والمحسن سقط، وفي معارف القتيبي: (إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العروي)).
[١٩١] ميزان الاعتدال للذهبي: ج١، ص٢٨٣، برقم ٥٥١؛ لسان الميزان لابن حجر: ج١، ص٢٦٨، برقم ٨٢٤.