هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٢ - ثانياً كسر ضلع فاطمة عليها السلام أثناء اقتحام عمر بن الخطاب وعصابته بيتها بعد حرقه
١ ــ لابد من الرجوع إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام فأهل مكة أدرى بشعابها.
٢ ــ السعي خلف تلك الشذرات المتناثرة هنا وهناك في كتب أهل الجماعة، علّنا من خلال الجمع لهذه القطرات المتناثرة نحصل على شربة ماء نبل بها ظمأ الباحث أو القراء، فكان من هذه الشذرات أو القطرات ما يأتي:
أ . ذكر أبو الفتح محمد بن كريم الشهرستاني، والخطيب البغدادي، والصفدي، في بيان مقالات النظام([١٨٩]) فقال:
(إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين)([١٩٠])، (صلوات الله وسلام عليهم أجمعين).
ب . ذكر الحافظ الذهبي وابن حجر العسقلاني في ترجمة أحمد بن محمد بن السري بن أبي دارم المحدث الكوفي (الذي نعته، أي الذهبي بـ(الكذاب، الرافضي) وذلك لكونه ممن قال في ظلامة فاطمة ورواية ما نزل بها على يد عمر بن الخطاب وعصابته الذين اقتحموا عليها دارها، فلاحظ قول الذهبي:
ألف: روى عنه الحاكم وقال ثقة.
[١٨٩] أبو إسحاق إبراهيم النظام (توفي سنة ٢٣١هـ) وهو شيخ الجاحظ، ومن شيوخ المعتزلة.
[١٩٠] الملل والنحل للشهرستاني: ج١، ص١٥؛ الوافي بالوفيات للصفدي: ج٦، ص١٥؛ المراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين رحمه الله، المراجعة (٣٠) بتحقيق الشيخ حسين الراضي؛ فاطمة عليها السلام لتوفيق أبو علم: ص٥٥؛ فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم: لعمر أبو النصر، ط المكتبة الأهلية بمصر لسنة ١٩٣٥م.