هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٧ - باء ما روته أبناء العامة في جمع الحطب حول بيت فاطمة عليها السلام والتهديد بالحرق
«تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إليّ».
فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)([١٤٥]).
٢ ــ روى الطبري، والجوهري، وابن أبي الحديد المعتزلي، عن زياد بن كليب، (قال: أتى عمر بن الخطاب إلى منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال والله (لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة)، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه)([١٤٦]).
٣ ــ روى ابن قتيبة الدينوري في الإمامة فقال:
(وإن أبا بكر تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي ــ عليه السلام ــ، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، (فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب) وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجن (أو لأحرقنها على من فيها)، فقيل له يا أبا حفص، (إن فيها فاطمة؟)، فقال: وإن)([١٤٧]).
[١٤٥] المصنف لابن أبي شيبة الكوفي: ج٨، ص٥٧٢؛ المذكر والتذكير لابن أبي عاصم: ص٩١؛ الاستيعاب: ج٣، ص٩٧٥؛ فضائل الصحابة لابن حنبل: ج١، ص٣٦٤، ط مؤسسة الرسالة؛ الوافي بالوفيات للصفدي: ج١٧، ص١٦٧؛ نهاية الأرب للنويري: ج١٩، ص٤٠؛ شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٢، ص٤٥؛ السقيفة وفدك للجوهري: ص٤١؛ كنز العمال للهندي: ج٥، ص٦٥٢.
[١٤٦] تاريخ الطبري: ج٢، ص٤٤٣؛ السقيفة وفدك للجوهري: ص٥٣؛ شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٢، ص٥٦؛ الإمامة وأهل البيت لمحمد بيومي: ج١، ص٣٤٥.
[١٤٧] الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ج١، ص١٩؛ مسند فاطمة للسيوطي: ح٣١؛ البحار للمجلسي: ج٢٨، ص٣٥٦.