شرح حديث« جنود عقل و جهل» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٢ - فصل دوّم در بيان مراتب صبر است
الْمُصِيْبَةِ؛ وَ صَبْرٌ عَلَى الطّاعَةِ؛ وَ صَبْرٌ عَنِ المَعْصِيَةِ. فَمَنْ صَبَرَ عَلَى المُصِيْبَةِ حَتّى يَرُدَّها بِحُسْنِ عَزائِها، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَمِائَةِ دَرَجَةٍ ما بَيْنَ الدَّرَجَةِ إلَى الدَّرَجَةِ كَما بَيْنَ السَّماءِ إلَى الأرْضِ، وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى الطّاعَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّمِائَةِ دَرَجَةٍ ما بَيْنَ الدَّرَجَةِ إلَى الدَّرَجَةِ كَما بَيْنَ تُخُومِ الأرْضِ إلَى العَرْشِ؛ وَ مَنْ صَبَرَ عَلى الْمَعْصِيَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ تِسْعَمِائَةِ دَرَجَةٍ ما بَيْنَ الدَّرَجَةِ إلَى الدَّرَجَةِ كَما بَيْنَ تُخُومِ الأرْضِ إلى مُنْتَهى العَرْشِ».
[١]
از اين حديث شريف سه درجه صبر كه مبادى صبرها است و از امّهات صبر متوسّطين است، معلوم مىشود:
اوّل، صبر بر بليّات و مصيبات است كه انسان در اين گونه واردات خوددارى كند و شكايت و جزع پيش خلق نكند؛ لكن جزع پيش خالق نقص نيست، بلكه پيش اهل معرفت عيب است؛ زيرا كه آن تجلُّد و تصلُّب است، و در مذهب عشق و محبّت تجلُّد عيب بزرگ است؛ بلكه اظهار عجز و نيازمندى مطلوب است، چنانچه گفتهاند:
| و يحسُنُ إظهارُ التجلُّدِ لِلعدى |
| و يقبُحُ إلّا العجزَ عند الأحبَّة [٢] |