نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٥٢٢
الركعتين الأوّلتين من كلّ صلاة سهو، (و لا سهو في نافلة خ ل) فإذا اختلف على الإمام من خلفه فعليه و عليهم في الاحتياط الإعادة و الأخذ بالجزم». و رواه الصدوق بإسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره [١]، و لكنّ لم يعلم أنّه رواه فيها مرسلا أو مسندا.
٢- و ما رواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم و أبي قتادة، عن عليّ بن جعفر. و بإسناده عن محمد بن عليّ بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن القاسم، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل يصلّي خلف الإمام لا يدري كم صلّى، هل عليه سهو؟ قال: «لا» [٢].
٣- و ما رواه ابن مسكان عن الهذيل [٣] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يتّكل على عدد صاحبته في الطواف، أ يجزيه عنها و عن الصبي؟ فقال: «نعم، ألا ترى أنّك تأتمّ بالإمام إذا صلّيت خلفه، فهو مثله» [٤].
هذا، و لكنّ الرواية الأولى مضافا إلى كونها مجملة لا ظهور لها في كون المراد بالسهو هو السهو و الذهول عن الواقع المقارن مع التردد و الشكّ، و على تقديره فلا بدّ من تقييدها بما إذا حفظ المأموم في الجملة الاولى، و بما إذا حفظ الإمام في الجملة الثانية.
و أمّا مرسلة يونس، فدلالتها على الحكم في المقام ظاهرة، كما أنّه لا يبعد
[١] الكافي ٣: ٣٥٨ ح ٥، الفقيه ١: ٢٣١ ح ١٠٢٨، التهذيب ٣: ٥٤ ح ١٨٧، الوسائل ٨: ٢٤١. أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ٢٤ ح ٨.
[٢] التهذيب ٢: ٣٥٠ ح ١٤٥٣ و ج ٣: ٢٧٩ ح ٨١٨، الوسائل ٨: ٢٣٩. أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ٢٤ ح ١.
[٣] الظاهر أنّ المراد به هو الهذيل بن صدقة باعتبار رواية ابن مسكان عنه لا هذيل بن حيان الذي هو أخو جعفر ابن حيّان، و هو و إن لم يكن ممّن صرّح بتوثيقه إلّا أنّه يمكن أن يستفاد و وثاقته من رواية ابن مسكان عنه كما لا يخفى «المقرّر».
[٤] الفقيه ٢: ٢٥٤ ح ١٢٣٣، الوسائل ٨: ٢٤٢. أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ٢٤ ح ٩.