نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٠٨ - المقام الأوّل الذكر في الأخيرتين
و رواية عبيد اللّه بن عليّ الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ب ٥١ ح ٧ قال: «إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما فقل: الحمد للّه و سبحان اللّه و اللّه أكبر».
و الخمسة الباقية مشتملة على كيفية التسبيح، و بيان المراد منه بالنحو المتعارف، و هي رواية أبي خديجة ب ٥١ ح ١٣ الدالة على أنّ المراد به سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، و لكنّها تدلّ على التفصيل بين الإمام و المأموم بنحو لا يقول به أحد من الأصحاب.
و رواية رجاء بن أبي الضحاك ب ٤٢ ح ٨ إنّه صحب الرضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو، فكان يسبّح في الأخراوين يقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر ثلاث مرّات ثمَّ يركع.
قال في مفتاح الكرامة بعد نقل استدلال البهبهاني قدّس سرّه على وجوب اثنتي عشرة تسبيحة بهذا الخبر ما هذه عبارته.
قلت: إنّ خبر ابن أبي الضحاك رواه في البحار بدون تكبير، ثمَّ قال: بيان: في بعض النسخ زيد في آخرها و اللّه أكبر و الموجود في النسخ الصحيحة القديمة كما نقلنا بدون التكبير، و الظاهر إنّ الزيادة من النساخ تبعا للمشهور [١]، انتهى.
و ما رواه الكليني عن محمّد بن إسماعيل النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين؟ قال: «أن تقول: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر و تكبّر و تركع» [٢].
و رواية محمّد بن عمران ب ٥١ ح ٣ في حديث إنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال:
[١] مفتاح الكرامة ٢: ٣٧٦. بحار الأنوار ٨٢: ٨٨.
[٢] الكافي ٣: ٣١٩ ح ٢، التهذيب ٢: ٩٨ ح ٣٦٧، الاستبصار ١: ٣٢١ ح ١١٩٨، الوسائل ٦: ١٠٩. أبواب القراءة في الصلاة ب ٤٢ ح ٥.