نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٩٩ - استحباب التكبير و رفع اليدين بعد الركوع
قال: «إنّي لأشبهكم صلاة برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله» [١]، و ما روي عن عمران بن حصين، من أنّه صلّى خلف علي عليه السّلام و هو يكبّر كذلك، ثمَّ أخذ بيده بعد الفراغ فقال: قد ذكّرني هذا صلاة محمّد صلّى اللّه عليه و آله [٢].
و ما رواه الطبرسي عن مقاتل بن حيّان، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير قوله تعالى فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ أنّ جبرئيل ذكر في جواب سؤال النبي صلّى اللّه عليه و آله عن النحيرة التي أمر بها أنّه ليست بنحيرة و لكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت و إذا ركعت و إذا رفعت رأسك من الركوع و إذا سجدت.» [٣]. بناء على أن يكون قوله: إذا ركعت و كذا المعطوفان بعده، عطفا على قوله: إذا تحرّمت للصلاة، لا على قوله: إذا كبّرت.
و قد يستدلّ أيضا بمرسلة الحميري عن المهدي عليه السّلام في حديث قال: إذا انتقل من حالة إلى أخرى فعليه التكبير» [٤]. و برواية معاوية بن عمّار قال: «رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يرفع يديه إذا ركع و إذا رفع رأسه من الركوع، و إذا سجد و إذا رفع رأسه من السجود، و إذا أراد أن يسجد الثانية» [٥].
و رواية ابن مسكان عنه عليه السّلام قال: في الرجل يرفع يديه كلّما أهوى للركوع و السجود، و كلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود، قال: «هي العبودية» [٦]، و رواية علقمة بن وائل عن أبيه قال: صلّيت خلف النبي صلّى اللّه عليه و آله «فكبّر حين افتتح الصلاة و رفع يديه حين أراد الركوع و بعد الركوع» [٧].
[١] صحيح البخاري ١: ٢١٤ ب ١١٥، ح ٧٨٥ و ب ١١٦، ٧٨٦.
[٢] صحيح البخاري ١: ٢١٤ ب ١١٥، ح ٧٨٥ و ب ١١٦، ٧٨٦.
[٣] تفسير مجمع البيان ١٠: ٥٥٠.
[٤] الاحتجاج ٢: ٣٠٤، غيبة الطوسي: ٣٧٨، الوسائل ٦: ٣٦٢. أبواب السجود ب ١٣ ح ٨.
[٥] التهذيب: ٢- ٧٥ ح ٢٧٩، الوسائل ٦: ٢٩٦. أبواب الركوع ب ٢ ح ٢.
[٦] التهذيب ٢: ٧٥ ح ٢٨٠، الوسائل ٦: ٢٩٧. أبواب الركوع ب ٢ ح ٣.
[٧] أمالي الطوسي ١: ٣٩٤، الوسائل ٦: ٢٩. أبواب تكبيرة الإحرام ب ٩ ح ١٢.