نهاية التقرير في مباحث الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٢٦ - المسألة الأولى وجوب تعيين بسملة خاصّة و عدمه
هنا مسائل:
المسألة الأولى: وجوب تعيين بسملة خاصّة و عدمه
لا إشكال و لا خلاف بين الإمامية في أنّ البسملة جزء لجميع سور القرآن عدا البراءة [١]، بناء على كونها سورة مستقلّة، لا جزء لسورة الأنفال، بل ربما يعد ذلك من الضرورة، بحيث لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه.
إنما الإشكال في أنّه هل يجب أن يعيّن حين قراءة البسملة سورة معيّنة أم لا؟
و بعبارة أخرى، هل يجب أن يقصد حكاية بسملة خاصّة مثل بسملة التوحيد أو لا، بل يكفي مجرّد قصد حكاية القرآن، و صيرورتها جزء لسورة خاصّة إنما تتحقّق بلحوق سائر أجزائها إليها؟ وجهان بل قولان.
ظاهر المشهور بل صريحهم عدم وجوب التعيين [٢]، و ذلك لعدم تعرّضهم
[١] الخلاف ١: ٣٢٨، السرائر ١: ٢١٨، المعتبر ٢: ١٦٧، تذكرة الفقهاء ٣: ١٣٢ مسألة ٢٢٢، مدارك الأحكام ٣:
٣٣٩، مفتاح الكرامة ٢: ٣٥٢، مفاتيح الشرائع ١: ١٢٩، رياض المسائل ٣: ٣٧٩، كشف اللثام ٤: ٧، جواهر الكلام ٩: ٢٩٦، مستند الشيعة ٥: ٨٠، جامع المقاصد ٢: ٢٤٤.
[٢] مجمع الفائدة و البرهان ٢: ٢٤٨، بحار الأنوار ٨٢: ١٩، الحدائق ٨: ٢٢٨، مستند الشيعة ٥: ١٢٤، جواهر الكلام ١٠: ٥٢- ٥٦.