روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٩ - ترجمه
و مثله قوله:... اِئْتِيٰا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قٰالَتٰا أَتَيْنٰا طٰائِعِينَ [١]،و قال: [٢]
فاجهشت [٣]للثّوبان حين رأيته
و كبّر للرّحمن [٤]حين رانى
فقلت له اين الّذين عهدتهم
بجنبك فى طيب و خفض زمانى [٥]
فقال مضوا و استودعونى بلادهم
و من ذا الّذى يبقى على الحدثانى [٦]
[١٢-پ]و قوله: فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا ،«ابا»امتناع باشد يقال:فلان يأبى الظّلم،و«ابا» به معنى صلاحيّت ناداشتن باشد،يقال:هذه ارض يأبى [٧]الزّرع،اى،لا تصلح له.و امّا در آيت بر اين معنى حمل توان كردن براى آنكه جمادات صلاحيّت حمل امانت ندارند ازآنجا كه حيات و عقل نباشد ايشان را.و قوله: وَ حَمَلَهَا الْإِنْسٰانُ لا محال اين لفظ اگرچه صورت عموم دارد،خاصّ است به كافران كه حمل امانت نكردند و حفظ آن به واجبى نكردند و به آن خيانت كردند،به قرينۀ قوله: إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولاً ،اى ظلوما لنفسه فى الخيانة،جهولا بحقّ الأمانة.و گفتهايم:فعول بناى مبالغت باشد.و قوله: فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهٰا ،كنايت كرد از لفظ دون معنى به عكس آنكه گفت: ...وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ [٨].
لِيُعَذِّبَ اللّٰهُ الْمُنٰافِقِينَ وَ الْمُنٰافِقٰاتِ ،«لام»تعلق دارد به محذوفى،و التّقدير:بتضييع الأمانة،يعنى انّما فعل اللّه ما فعل من بيان شأن الأمانة و عظمها.ليعذّب،خداى تعالى اينهمه بيان تعظيم شأن امانت بكرد تا عذاب كند به استحقاق و واجب،آنان را كه در امانت خيانت كنند،و آن منافقان و مشركاناند،كه منافقان پنهان خيانت مىكنند و مشركان آشكارا. وَ يَتُوبَ اللّٰهُ ،و نيز در اين طرف اين براى آن كرد تا توبه پذيرد بر مؤمنين و مؤمنات به حفظ امانت و اداى آن به واجبى.
حسن و قتاده گفتند:براى آن ذكر كافر و منافق كرد كه ايشان در امانت خيانت كردند، و ذكر مؤمنان براى آن كرد كه ايشان اداى حقّ [٩]امانت كردند. وَ كٰانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً ،
[١] -سورۀ فصّلت(٤١)آيۀ ١١.
[٢] -آج،لب،افزوده:شعر.
[٣] -اساس:فاجتهشت،به قياس با نسخۀ دا،تصحيح شد.
[٤] -اساس:الرحمن،به قياس با نسخۀ دا،تصحيح شد.
[٥] -دا،آج،لب:زمان.
[٦] -دا،آج،لب:الحدثان.
[٧] -كذ،در جميع نسخهها.
[٨] -سورۀ يوسف(١٢)آيۀ ٤.
[٩] -آج،لب:ندارد.