روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٦١ - ترجمه
اخفش گفت:ذلك لمن خاف مقامي،اى عذابى.و مراد به«مقام»دوزخ باشد،اى مقامى [١]المخلوق المعدّ للعذاب. وَ خٰافَ وَعِيدِ ،و از وعيد من بترسد.
قوله: وَ اسْتَفْتَحُوا ،اى استنصروا و طلبوا الفتح و النّصر،و مثله قوله: وَ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا [٢]... ،و قيل:استفتحوا،اى استقضوا،من قولهم:
للحاكم فتاح،و قوله: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا [٣]... ،اى،احكم.
عبد اللّه عبّاس گفت و مقاتل كه:معنى آن است كه اين كافران به استنصار و استحكام با پيغامبرانشان رجوع با خداى كردند و گفتند:بار خدايا!اگر اينان راست مىگويند،ما را عذاب كن چنان كه خداى تعالى حكايت كرد از ايشان فى قوله:
اِئْتِنٰا بِعَذٰابِ اللّٰهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّٰادِقِينَ [٤]،و قوله: وَ إِذْ قٰالُوا اللّٰهُمَّ إِنْ كٰانَ هٰذٰا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنٰا حِجٰارَةً مِنَ السَّمٰاءِ أَوِ ائْتِنٰا بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ [٥].
مجاهد و قتاده گفتند:مراد رسولانند،يعنى پيغامبران به خداى استغاثت [٦]كردند و استنصار و استحكام،و برايشان دعا كردند،و مثله قوله: ...رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفٰاتِحِينَ [٧]،و قول نوح: أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [٨]،يعنى بار خدايا حاكم تو باش ميان ما و قوم ما.
وَ خٰابَ كُلُّ جَبّٰارٍ عَنِيدٍ ،و خائب و نوميد شد هر جبّارى معاند حق كه با حق بستهيد و از حق برگردد،اين قول مجاهد است.قتاده گفت:عنيد آن بود كه استنكاف كند از گفتن:لاالهالاالله.مقاتل گفت:متكبّر باشد.ابن زيد گفت:
مخالف حق باشد،و«عنيد»و«عنود»و«معاند»،هر سه يكى باشد،و اصله من العند و هو الجانب،قال الشّاعر:
اذا نزلت فاجعلاني وسطا
انّي كبير لا اطيق العندا
قوله: مِنْ وَرٰائِهِ جَهَنَّمُ ،لفظ«وراء»،مستعمل است هم در پيش و هم در پس، و اين جا نيز محتمل است هر دو را.و خلف،لا يقتر است،يعنى[٦٢-پ]دوزخ از
[١] .همۀ نسخه بدلها،بجز قم،لب:مقام.
[٢] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٨٩.
[٣] .سورۀ اعراف(٧)آيۀ ٨٩.
[٤] .سورۀ عنكبوت(٢٩)آيۀ ٢٩.
[٥] .سورۀ انفال(٨)آيۀ ٣٢.
[٦] .همۀ نسخه بدلها:استعانت.
[٧] .سورۀ اعراف(٧)آيۀ ٨٩.
[٨] .سورۀ قمر(٥٤)آيۀ ١٠.