روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٠٢ - ترجمه
قوله: وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا ،آنگه گفت:مزد آخرت كه ثواب است به از اين ملك مصر باشد [١]كه به يوسف داديم آنان را كه ايمان دارند و متّقى باشند مجتنب از معاصى.
[سوره يوسف (١٢): آیات ٥٨ تا ٨٠]
وَ جٰاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨) وَ لَمّٰا جَهَّزَهُمْ بِجَهٰازِهِمْ قٰالَ اِئْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَ لاٰ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي اَلْكَيْلَ وَ أَنَا خَيْرُ اَلْمُنْزِلِينَ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاٰ كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَ لاٰ تَقْرَبُونِ (٦٠) قٰالُوا سَنُرٰاوِدُ عَنْهُ أَبٰاهُ وَ إِنّٰا لَفٰاعِلُونَ (٦١) وَ قٰالَ لِفِتْيٰانِهِ اِجْعَلُوا بِضٰاعَتَهُمْ فِي رِحٰالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهٰا إِذَا اِنْقَلَبُوا إِلىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢) فَلَمّٰا رَجَعُوا إِلىٰ أَبِيهِمْ قٰالُوا يٰا أَبٰانٰا مُنِعَ مِنَّا اَلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنٰا أَخٰانٰا نَكْتَلْ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ (٦٣) قٰالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاّٰ كَمٰا أَمِنْتُكُمْ عَلىٰ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ (٦٤) وَ لَمّٰا فَتَحُوا مَتٰاعَهُمْ وَجَدُوا بِضٰاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قٰالُوا يٰا أَبٰانٰا مٰا نَبْغِي هٰذِهِ بِضٰاعَتُنٰا رُدَّتْ إِلَيْنٰا وَ نَمِيرُ أَهْلَنٰا وَ نَحْفَظُ أَخٰانٰا وَ نَزْدٰادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥) قٰالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّٰى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اَللّٰهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاّٰ أَنْ يُحٰاطَ بِكُمْ فَلَمّٰا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قٰالَ اَللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦) وَ قٰالَ يٰا بَنِيَّ لاٰ تَدْخُلُوا مِنْ بٰابٍ وٰاحِدٍ وَ اُدْخُلُوا مِنْ أَبْوٰابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَ مٰا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اَللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ اَلْحُكْمُ إِلاّٰ لِلّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧) وَ لَمّٰا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مٰا كٰانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اَللّٰهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ حٰاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضٰاهٰا وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمٰا عَلَّمْنٰاهُ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ (٦٨) وَ لَمّٰا دَخَلُوا عَلىٰ يُوسُفَ آوىٰ إِلَيْهِ أَخٰاهُ قٰالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلاٰ تَبْتَئِسْ بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ (٦٩) فَلَمّٰا جَهَّزَهُمْ بِجَهٰازِهِمْ جَعَلَ اَلسِّقٰايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ (٧٠) قٰالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مٰا ذٰا تَفْقِدُونَ (٧١) قٰالُوا نَفْقِدُ صُوٰاعَ اَلْمَلِكِ وَ لِمَنْ جٰاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ (٧٢) قٰالُوا تَاللّٰهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مٰا جِئْنٰا لِنُفْسِدَ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا كُنّٰا سٰارِقِينَ (٧٣) قٰالُوا فَمٰا جَزٰاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كٰاذِبِينَ (٧٤) قٰالُوا جَزٰاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزٰاؤُهُ كَذٰلِكَ نَجْزِي اَلظّٰالِمِينَ (٧٥) فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعٰاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَهٰا مِنْ وِعٰاءِ أَخِيهِ كَذٰلِكَ كِدْنٰا لِيُوسُفَ مٰا كٰانَ لِيَأْخُذَ أَخٰاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ نَرْفَعُ دَرَجٰاتٍ مَنْ نَشٰاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (٧٦) قٰالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهٰا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهٰا لَهُمْ قٰالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكٰاناً وَ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا تَصِفُونَ (٧٧) قٰالُوا يٰا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنٰا مَكٰانَهُ إِنّٰا نَرٰاكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ (٧٨) قٰالَ مَعٰاذَ اَللّٰهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاّٰ مَنْ وَجَدْنٰا مَتٰاعَنٰا عِنْدَهُ إِنّٰا إِذاً لَظٰالِمُونَ (٧٩) فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قٰالَ كَبِيرُهُمْ أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبٰاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اَللّٰهِ وَ مِنْ قَبْلُ مٰا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتّٰى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللّٰهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحٰاكِمِينَ (٨٠)
[ترجمه]
قوله-عزّ و علا [٢]:
آمدند برادران يوسف و در [٣]شدند بر او،بشناخت ايشان را و ايشان او را نشناختند [٤].
[٥] چون ببجارد [٦]ايشان را سازشان،گفت به من آرى برادرى را از [٧]شما از پدرتان،نمىبينى كه من تمام مىدهم پيمودن [٨]و من بهترين فرودآرندگانم.
اگر [٩]نيارى به من او را، كيل [١٠]نيست شما را به نزديك من و پيرامن[من] [١١]مگردى.
گفتند:بخواهيم [١٢]از او پدرش را و ما بكنيم اين كار.
و گفت غلامانش [١٣]را:كنى بضاعت ايشان [١٤]دربارشان تا همانا ايشان بشناسند آن را،چون بازگردند با اهل خود يا باشد كه بازآيند [١٥].
[١] .مل:است.
[٢] .آو،بم،آج،لب:قوله تعالى،آب،آز:قوله:تبارك تعالى،مل:قوله تعالى و تقدّس.
[٣] .قم:پس درآمدند.
[٤] .قم:نمىشناختند،آب:نشناسند.
[٥] .اساس،آب،آز:فلمّا،كه با توجّه به متن قرآن مجيد تصحيح شد.
[٦] .قم:بساخت،آب:آماده كرد.
[٧] .قم+آن.
[٨] .قم،آب،پيمانه را.
[٩] .قم:پس اگر.
[١٠] .آب:پيمانه.
[١١] .ساس ندارد،از قم،افزوده شد.
[١٢] .آو،آب،آج،لب:بخواهش.
[١٣] .قم:مر غلامش.
[١٤] .قم،آب+را.
[١٥] .قم:تا مگر ايشان بازگردند.