مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦ - مقدمة- فی فضل الصلاة الیومیّة و أنّها أفضل الأعمال الدینیّة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ [کتاب الصلاة] اشارة
کتاب الصلاة
[مقدمة- فی فضل الصلاة الیومیّة و أنّها أفضل الأعمال الدینیّة]مقدمة- فی فضل الصلاة الیومیّة و أنّها أفضل الأعمال الدینیّة {١}.
_____________________________
هذا المصلّی ما فی الصلاة ما انفتل» [١].
و قول أبی جعفر (علیه السلام) فی صحیح أبان: «إنّ اللّه جلّ جلاله قال:
«ما
یقرب إلیّ عبد من عبادی بشیء أحبّ إلیّ مما افترضت علیه، و إنّه لیتقرب
إلیّ بالنافلة حتّی أحبه، فإذا أحببته کنت سمعه الذی یسمع به، و بصره الذی
یبصر به، و لسانه الذی ینطق به، و یده التی یبطش بها، إن دعانی أجبته و إن
سألنی أعطیته» [٢].
إلی غیر ذلک من الأخبار المأثورة.
{١} مقتضی إطلاق جملة من النصوص أنّ الصلاة مطلقا أفضل الأعمال الدینیة حتّی النوافل کما فی صحیح أبان. و قال فی الجواهر:
«و
لا یختص هذا الفضل بخصوص الفرائض الخمس من الصلوات، و إن اختصت بعض
الأخبار بها، بل قد یقال بانصراف ما کان موضوعه لفظ الصلاة، لأنّها هی
المعهودة المستعملة التی لم یسأل العبد بعد أدائها عن غیرها، إلّا أنّ
التأمّل فیما ورد عنهم (علیهم السلام)، بل هو صریح البعض یقضی بعدم الفرق
بین الفرض و النفل فی هذا الفضل».
و الأفضلیة لها مراتب کثیرة زمانا و مکانا و حالا، و قد ورد أنّ أفضل
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ١٧ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها حدیث: ٦.