مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢٥ - (الثامن) المسافر المستعجل
(السادس): لانتظار الجماعة إذا لم یفض إلی الإفراط فی التأخیر. و کذا لتحصیل کمال آخر کحضور المسجد. أو کثرة المقتدین، أو نحو ذلک {٣١}.
[ (السابع): تأخیر الفجر عند مزاحمة صلاة اللیل](السابع): تأخیر الفجر عند مزاحمة صلاة اللیل إذا صلّی منها أربع رکعات {٣٢}.
[ (الثامن): المسافر المستعجل](الثامن): المسافر المستعجل {٣٣}.
_____________________________
و إطلاقه یشمل جمیع ما له دخل فی الإقبال و الحضور من أیّ جهة کان.
{٣١}
کلّ ذلک من جهة تقدیم الأهم أو محتمل الأهمیة، و عن جمیل بن صالح: «أنّه
سأل أبا عبد اللّه (علیه السلام) أیّهما أفضل أ یصلّی الرجل لنفسه فی أول
الوقت أو یؤخر قلیلا و یصلّی بأهل مسجده إذا کان إمامهم؟ قال (علیه
السلام): یؤخر و یصلّی بأهل مسجده إذا کان هو الإمام» [١].
و الظاهر عدم
الخصوصیة فی الإمام، بل یشمل المأموم أیضا، لکثرة ما ورد فی فضل الجماعة.
نعم، لو لم نجعل المقام من موارد تقدیم الأهم أو محتمله علی المهم لزم
الجمود علی ظاهر الخبر، و عدم الإفراط فی التأخیر حینئذ، لأنّه ذکر فی
الخبر لفظ «أو یؤخر قلیلا». و لکنّه جمود بلا وجه مع إطلاق قوله (علیه
السلام): «یؤخر»، و إنّ المورد لا یکون مقیدا لإطلاق الجواب علی ما هو الحق
و الصواب.
{٣٢} لما تقدم فی المسألة السابقة، فلا وجه للإعادة.
{٣٣} لشمول إطلاق ما تقدم من خبر عمر بن یزید: «فإن أخّرت الصلاة حتّی أصلّی فی المنزل کان أمکن لی» [٢].
[١] الوسائل باب: ٧٤ من أبواب صلاة الجماعة حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٩ من أبواب المواقیت حدیث: ١٤.