مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٠ - (مسألة ٤) فی جواز السجدة علی العقاقیر و الأدویة
(مسألة ٣): یجوز علی الطّین الأرمنی و المختوم {١٠}.
[ (مسألة ٤): فی جواز السجدة علی العقاقیر و الأدویة](مسألة ٤): فی جواز السجدة علی العقاقیر و الأدویة مثل
_____________________________
الحسین
أنّ بعض أصحابنا کتب إلی أبی الحسن الماضی (علیه السلام): «یسأله عن
الصلاة علی الزجاج؟ قال: فلما نفذ کتابی إلیه تفکرت، و قلت: هو مما أنبتت
الأرض، و ما کان لی أن أسأل عنه، قال: فکتب (علیه السلام) إلیّ: لا تصلّ
علی الزجاج و إن حدّثتک نفسک أنّه مما أنبتت الأرض، و لکنه من الملح و
الرمل و هما ممسوخان» [١].
و تقدم معنی المسخ فیهما. و فی روایة الصدوق: «فإنّه من الرمل و الملح سبخ».
أی من الأرض السبخة.
{١٠}
لکونهما أرضا و مجرد أنّ لهما محلا خاصا لا یوجب سلب اسم الأرض عنهما، و
إلّا فلتراب الجص و الخزف قبل الطبخ محلّ خاص، إذ لیس کلّ تراب صالح لذلک، و
یشهد له المرسل عن أبی عبد اللّه (علیه السلام) عن طین الأرمنی یؤخذ
للکسیر و المبطون أ یحلّ أخذه؟ قال (علیه السلام): لا بأس به إمّا إنّه طین
قبر ذی القرنین و طین قبر الحسین (علیه السلام) خیر منه» [٢].
قال الأنطاکی فی تذکرته:
«ثمَّ
من الطّین ما له اسم مخصوص، و أشرف ذلک الطّین المختوم المعروف بطین
الکاهن و شاموس و البحیراء، و هو طین یؤخذ من تل أحمر بأطراف الروم عند
هیکل أو طیمس ثمَّ ذکر قصة تسمیته بالمختوم- إلی أن قال-: و الذی أراه من
أمر هذا الطین أنّه کالمعادن اللطیفة. ثمَّ قال: و أمّا
[١] الوسائل باب: ١٢ من أبواب ما یسجد علیه حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٦٠ من أبواب الأطعمة المحرمة حدیث: ٣.