مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٥١ - (مسألة ٢٢) یجوز السجود علی القرطاس و إن کان متخذا من القطن
الملابس المتعارفة {٣١}. [ (مسألة ٢١): یجوز السجود علی قشر البطیخ، و الرقی، و الرمان بعد الانفصال علی إشکال]
(مسألة ٢١): یجوز السجود علی قشر البطیخ، و الرقی، و الرمان بعد الانفصال {٣٢} علی إشکال {٣٣}، و لا یجوز علی قشر الخیار و التفاح و نحوهما {٣٤}.
[ (مسألة ٢٢): یجوز السجود علی القرطاس و إن کان متخذا من القطن](مسألة ٢٢): یجوز السجود علی القرطاس و إن کان متخذا من القطن، أو
الصوف، أو الإبریسم، و الحریر و کان فیه شیء من النورة {٣٥} سواء کان
أبیض، أو مصبوغا بلون أحمر أو أصفر أو أزرق
_____________________________
{٣١}
بل و لا من غیر المتعارف أیضا، و مجرد صحة استعمال لبس السیف، و الخنجر لا
یوجب کون ذلک لباسا- کما إنّ صحة استعمال شرب التتن لا یوجب کون التتن
مشروبا- و لا ریب فی أنّ هذه الاستعمالات علی نحو من المجاز و العنایة کما
لا یخفی.
{٣٢} لصدق أنّها من نبات الأرض و عدم کونها مأکول الإنسان.
{٣٣} لأنّ بعض مراتب بطن قشر البطیخ و الرقی مأکول خصوصا للصبیان، و أهل البدو. و أما قشر الرمان، فالشحم الرقیق منه مأکول للعامة.
و الغلیظ منه و القشر الظاهر غیر مأکول، فیمکن أن یکون مراتب هذه القشور کمراتب نخالة الحنطة.
{٣٤}
لصدق أنّهما مأکولان عرفا إذ السواد من الناس یأکلونها مع القشرة، بل قد
ورد فی الأخبار أکل الخیار مع القشرة، هذا مع الاتصال. و أما مع الانفصال و
صیرورتها من الزبالة فالظاهر الجواز، کالنخالة لصدق کونها غیر المأکول إن
لم ینتفع بها فی أکل الإنسان.
{٣٥} لإطلاق صحیح صفوان الجمال قال: «رأیت أبا عبد اللّه (علیه السلام) فی المحمل یسجد علی القرطاس، و صحیح ابن مهزیار قال:
«سأل داود بن فرقد أبا الحسن (علیه السلام) عن القراطیس و الکواغذ المکتوبة