مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٢٤ - (التاسع) یستحب التطیب و لبس الثیاب الفاخرة عند التوجه إلی المسجد
و یجزی عنها الصلوات الواجبة أو المستحبة {٨٦}. [ (التاسع): یستحب التطیب و لبس الثیاب الفاخرة عند التوجه إلی المسجد]
(التاسع): یستحب التطیب و لبس الثیاب الفاخرة عند التوجه إلی المسجد {٨٧}.
_____________________________
{٨٦}
لإطلاق ما مرّ من الخبر و ظهور تسالم الأصحاب علیه، و الظاهر أنّ ذکر
الرکعتین فی الحدیث من باب المثال فیجزی رکعة الوتر أداء و قضاء، کما یجزی
أکثر منها کصلاة الظهر مثلا کذلک.
فروع- (الأول): لو دخل فی المسجد و صلاة الجماعة قائمة یدخل فی الجماعة و یجتزی بها عن التحیة.
(الثانی): لو کان غافلا عن صلاة التحیة و صلّی صلاة فریضة أو نافلة، فالظاهر تحقق التحیة فلیست متقوّمة بالقصد دائما.
(الثالث):
الظاهر اعتبار الفوریة العرفیة فیها، فلو دخل المسجد و قرب إقامة صلاة
الجماعة و صبر حتّی قامت فدخل فیها یجزی عن التحیة ما لم یناف الفوریة
العرفیة، و لکن لو تخلّل بین دخوله و الصلاة زمان معتد به، فالأولی قصد
الرجاء إن أراد التحیة.
(الرابع): یجوز إتیانها حال المشی، و یجوز
إتیانها جالسا أو مرکبا من الجلوس و القیام، أو مرکبا من المشی و القیام و
الجلوس، کما فی سائر النوافل.
{٨٧} للنص و الإجماع، قال تعالی خُذُوا زِینَتَکُمْ عِنْدَ کُلِّ مَسْجِدٍ [١].
و
فی خبر الحسین بن یزید عن أبی عبد اللّه (علیه السلام) قال: «إنّ علیّ بن
الحسین (علیهما السلام) استقبله مولی له فی لیلة باردة و علیه جبة خزّ و
مطرف خزّ و عمامة خزّ و هو متغلف بالغالیة، فقال له: جعلت فداک فی مثل
[١] سورة الأعراف: ٣١.