مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٢ - (مسألة ٦) إذا شک بعد الدخول فی الصلاة فی أنّه راعی الوقت و أحرز دخوله أم لا
الشک عالما بدخول الوقت، إذ لا أقلّ من أنّه یدخل تحت المسألة المتقدمة من الصحة مع دخول الوقت فی الأثناء {٢٥}. [ (مسألة ٦): إذا شک بعد الدخول فی الصلاة فی أنّه راعی الوقت و أحرز دخوله أم لا]
(مسألة ٦): إذا شک بعد الدخول فی الصلاة فی أنّه راعی الوقت و أحرز
دخوله أم لا، فإن کان حین شکه عالما بالدخول {٢٦} فلا یبعد الحکم بالصحة
{٢٧}، و الا وجبت الإعادة بعد الإحراز {٢٨}.
_____________________________
الاعتقاد المستقر مع دخول الوقت فی الأثناء.
{٢٥} مع إحراز دخول الوقت حینئذ. و أمّا إذا علم بأنّه سیدخل الوقت فی الأثناء فلا ینفع شیئا، کما تقدّم فی ذیل المسألة الثالثة.
{٢٦} أی حین التبیّن لا أن یعلم أنّه سیدخل بعد ذلک کما تقدّم فی المسألة الثالثة.
{٢٧}
و لا إشکال فیها إن علم بوقوع تمام الصلاة فی الوقت و إن علم بوقوع بعضها
فی خارج الوقت، أو احتمل ذلک، فمقتضی قاعدة الاشتغال عدم الإجزاء إلّا إذا
قیل بشمول إطلاق ما تقدّم من حدیث ابن ریاح لهاتین الصورتین أیضا و هو
مشکل، بل ممنوع، لظهوره فیما إذا کان قبل الشروع فی الصلاة معتقدا بدخول
الوقت لا أن یکون شاکا مترددا فیه.
{٢٨} لقاعدة الاشتغال بلا دلیل حاکم
علیها. و لو أتمّها- فی الفرض- برجاء المطلوبیة و بعد الفراغ أحرز دخول
الوقت فی الأثناء، فلا یصح الحکم بالصحة، من جهة خبر ابن ریاح [١]، لظهوره
ممّن یعتقد دخول الوقت، فلا یشمل الشاک المتردّد کما مرّ، و هل یمکن
التصحیح من جهة قاعدتی الصحة و الفراغ أو لا؟ وجهان لا یبعد الأوّل، لإطلاق
دلیلهما، و کونهما تسهیلیان امتنانیان، و لا مقیّد فی البین إلّا مفهوم
خبر ابن ریاح، و کونه حجّة أوّل الکلام
[١] الوسائل باب: ٢٥ من أبواب المواقیت و تقدم فی صفحة: ١٤٥.