مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٢ - (مسألة ٨) یجوز علی نخالة الحنطة و الشعیر
(مسألة ٥): لا بأس بالسجود علی مأکولات الحیوانات کالتبن و العلف {١٣}.
[ (مسألة ٦): لا یجوز السجود علی ورق الشای و لا علی القهوة](مسألة ٦): لا یجوز السجود علی ورق الشای و لا علی القهوة {١٤}، و فی جوازها علی التریاک إشکال {١٥}.
[ (مسألة ٧): لا یجوز علی الجوز و اللوز](مسألة ٧): لا یجوز علی الجوز و اللوز. نعم، یجوز علی قشرهما بعد الانفصال. و کذا نوی المشمش و البندق و الفستق {١٦}.
[ (مسألة ٨): یجوز علی نخالة الحنطة و الشعیر](مسألة ٨): یجوز علی نخالة الحنطة و الشعیر و قشر
_____________________________
{١٣}
لإطلاق قوله (علیه السلام): «أو ما أنبتت الأرض» [١] بعد کون المتبادر من
المأکول ما کان بالنسبة إلی الإنسان فقط خصوصا بقرینة المقابلة مع الملبوس،
مضافا إلی استصحاب صحة الصلاة، و أصالة عدم المانعیة، و أصالة البراءة علی
فرض الشک، و تقدم أنّ المراد بمأکول اللحم فیما مرّ من شرائط اللباس هو
ذلک أیضا.
{١٤} لکونهما من المأکول عرفا.
{١٥} الظاهر کونه من الأدویة، و قد تقدم حکمها فی [مسألة ٤].
{١٦}
أمّا قبل الانفصال، فلصدق السجود علی المأکول عرفا، و أما بعده فلعدم
الصدق، بل یصدق السجود علی غیر المأکول و لا وجه لاستصحاب المنع لتغیر
الموضوع عرفا، و یصح التمسک بإطلاق ما أنبتت الأرض بعد عدم صدق المأکول
علیه وجدانا. و علی فرض الشک فالمرجع أصالتی البراءة و عدم المانعیة، هذا
فی القشر الغلیظ الظاهر. و أمّا القشر الرقیق لها فلا إشکال فی عدم جواز
السجود علیه مع الاتصال، و أمّا بعد الانفصال فلا یبعد إجراء حکم الغلیظ
علیه إذ یصدق کونه من نبات الأرض و غیر مأکول الإنسان.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب ما یسجد علیه حدیث: ٣ و ٥.