مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٦ - (مسألة ١٧) یجوز السجود علی القبقاب و النعل المتخذ من الخشب
(مسألة ١٥): لا بأس بالسجود علی التنباک {٢٥}.
[ (مسألة ١٦): لا یجوز السجود علی النبات الذی ینبت علی وجه الماء](مسألة ١٦): لا یجوز السجود علی النبات الذی ینبت علی وجه الماء {٢٦}.
[ (مسألة ١٧): یجوز السجود علی القبقاب و النعل المتخذ من الخشب](مسألة ١٧): یجوز السجود علی القبقاب و النعل المتخذ من الخشب مما لیس
من الملابس المتعارفة، و إن کان لا یخلو عن إشکال. و کذا الثوب المتخذ من
الخوص {٢٧}.
_____________________________
(الثانی): یجوز السجود علی الأحجار المتکوّنة فی البحر إذا لم تعنون بعنوان یخرجها عن اسم الحجریة عرفا.
(الثالث):
یجوز السجود علی الموزائیک المصنوعة من الحصی إذا لم یصبغ ظاهر الحصیات
بما لا یصح السجود علیه، کما یجوز السجود علی الإسمنت و علی السبحة من
الطّین غیر المطبوخ و غیر المصبوغ بما یمنع عن السجود علی ما یصح السجود
علیه. و أما المطبوخ، فحکمه حکم الخزف.
(الرابع): لو کان شیء مما لا یصح السجود علیه، و لکن کان علیه غبار غلیظ یجوز السجود علیه إن صدق السجود علی التراب أیضا عرفا.
{٢٥}
لأنّه من نبات الأرض غیر المأکول و الملبوس. و ما یستعمله بعض الناس من
خلطه ببعض الأشیاء و جعله فی الفم لیس من الأکل عرفا هذا إذا لم یکن من
الأدویة و إلّا فقد تقدم حکمه فی [مسألة ٤]، فراجع و قد ذکر فی بعض الکتب
الطبیة خواص و آثار خاصة للحنظل، و لکن الظاهر عدم عدّه من الأدویة عرفا، و
مجرد وجود خواص و آثار للشیء لا یوجب کونه من الأدویة المتعارفة إذ ما من
شیء إلّا و له خاصیة و أثر.
{٢٦} لأنّه لیس بأرض و لا ما تنبته الأرض و حمل الأرض- فی قوله (علیه السلام): «أو ما أنبتت الأرض»- علی الغالب خلاف الظاهر.
{٢٧} وجه الجواز فی الجمیع إطلاق ما دل علی جواز السجود علی ما