مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٤٤ - (مسألة ١٣) لا یجوز السجود علی الثمرة قبل أوان أکلها
(مسألة ١٢): یجوز السجود علی الأوراد غیر المأکولة {٢٢}.
[ (مسألة ١٣): لا یجوز السجود علی الثمرة قبل أوان أکلها](مسألة ١٣): لا یجوز السجود علی الثمرة قبل أوان أکلها {٢٣}.
_____________________________
و
مقتضی الإطلاق فی الثلاثة الأول عدم جواز السجود علیها، إذ لیس المراد
بالمأکول المأکول بالفعل قطعا و إلّا لجاز السجود علی الحنطة، لعدم کونه
مأکولا بالفعل و نحتاج إلی العلاج بل المراد به کلّ ما صدق علیه عرفا أنّه
مأکول الإنسان و یکون هذا الصدق صدقا حقیقیا من باب الوصف بحال الذات فی
المحاورات.
إن قیل فکما یصدق المأکولیة یصدق عدمها أیضا فی الجملة.
یقال:
المناط صدق المأکولیة صدقا حقیقیا عرفا لا دوام الصدق فی تمام الحالات و
لا تعمیمه بالنسبة إلی جمیع أفراد الإنسان و إلّا لجاز السجود علی جملة من
المأکولات فی مقابل ما یصدق علیه عرفا أنّه مأکول الدواب.
و منه یظهر
عدم الجواز علی الصورة الرابعة أیضا. و أما الصورة الخامسة، فمع تردد الشک
بین الصور الأربعة و عدم الخروج عنها لا یجوز و مع تردده بین ما هو خارج
عنها یجوز للأصل کما تقدم مکررا.
{٢٢} لإطلاق قوله (علیه السلام): «السجود لا یجوز إلّا علی الأرض أو علی ما أنبتت الأرض إلّا ما أکل أو لبس» [١].
و المفروض أنّها غیر مأکولة و تقدم حکم ما أعد منها للتداوی بها فی [مسألة ٤].
{٢٣}
لصدق أنّها مأکول الإنسان فی مقابل الحیوان، و فی صحیح زرارة عن أبی جعفر
(علیه السلام) قال: «قلت له أسجد علی الزفت یعنی القیر فقال:
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب ما یسجد علیه حدیث: ١.