مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٢ - (مسألة ٢٥) لا بأس بافتراش الذهب
(مسألة ٢٣): لا بأس بکون قاب الساعة من الذهب إذ لا یصدق علیه الآنیة
{٧٨}، و لا بأس باستصحابها أیضا فی الصلاة إذا کان فی جیبه حیث أنّه یعدّ
من المحمول.
نعم، إذا کان زنجیر الساعة من الذهب و علّقه علی رقبته أو
وضعه فی جیبه لکن علّق رأس الزنجیر یحرم لأنّه تزیین بالذهب و لا تصح
الصلاة فیه أیضا {٧٩}.
(مسألة ٢٤): لا فرق فی حرمة لبس الذهب بین أن یکون ظاهرا مرئیا أو لم یکن ظاهرا {٨٠}.
[ (مسألة ٢٥): لا بأس بافتراش الذهب](مسألة ٢٥): لا بأس بافتراش الذهب، و یشکل التدثر به {٨١}.
_____________________________
{٧٨} و لو فرض الشک فی صدقها علیه، فمقتضی الأصل الإباحة بعد عدم صحة التمسک بالأدلة، لکونه من التمسک بالدلیل فی الموضوع المشکوک.
{٧٩} الظاهر ملازمة لبس الذهب مع التزیین عرفا سواء کان التزیین قصدیا أو انطباقیا قهریا.
{٨٠}
للإطلاق الشامل لها. هذا إذا صدق اللبس و التزیین عرفا. و أما مع عدم
الصدق، أو الشک فیه، فمقتضی الأصل الإباحة و صحة الصلاة فیه کالأسنان
الذهبیة نعم، لو جعلت الثنایا منه، فالظاهر صدق التزیین به عرفا، و لکن
یشکل من حیث صدق اللبس إذ یحتمل أن یکون من مجرد الوضع و الحمل.
{٨١}
أمّا الأول، فلأنّه لیس من اللبس، فلا یحرم من هذه الجهة، و أمّا من جهة
التزیین فلیس کلّ تزیین حراما، للأصل و الإطلاق و ظهور الاتفاق، بل خصوص ما
یتعلق بالبدن و اللباس، فلا یحرم تزیین البیت، و الدار، و القلم