مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨١ - (مسألة ١٣) المشکوک فی کونه من جلد الحیوان
(مسألة ١٢): إذا صلّی فی المیتة جهلا لم تجب الإعادة {٤١}، نعم، مع الالتفات و الشک لا تجوز و لا تجزئ {٤٢}.
و
أما إذا صلّی فیها نسیانا، فإن کانت میتة ذی النفس أعاد فی الوقت و خارجه
{٤٣} و إن کان من میتة ما لا نفس له، فلا تجب الإعادة {٤٤}.
(مسألة ١٣): المشکوک فی کونه من جلد الحیوان أو من
_____________________________
منه و لا فی شسع» [١].
هذا
إذا صدق الصلاة فیه عرفا، و مع الشک فالمرجع أصالة الصحة و البراءة فضلا
عما إذا صدق العدم، و یأتی فیما لا یؤکل لحمه ما ینفع المقام.
{٤١} إن
قلنا بجریان حدیث «لا تعاد» [٢] فی مورد الجهل بالموضوع، فالصحة واضحة،
لشمول الحدیث له، و کذا إن کان إجماع علی الصحة، و إن قلنا بأنّ مانعیة
المیتة من حیث النجاسة، فالمسألة من صغریات ما تقدم فی کتاب الطهارة فی
(فصل الصلاة فی النجس)، فتصح مع الجهل بالموضوع و لکن الجزم بالأول مشکل و
إن کان له وجه، لأنّ امتنانیته تقتضی التعمیم و الأخیر أشکل، و الوسط
إثباته علی عهدة مدعیه، فتصل النوبة قهرا إلی أصالة البراءة عن المانعیة فی
الجهل بالموضوع مع غلبة کون الجهل به عذرا شرعا.
{٤٢} لأصالة عدم التذکیة بناء علی المشهور إن لم تکن أمارة علیها فی البین کما هو المفروض.
{٤٣} لأنّه حینئذ من صغریات الصلاة فی النجس نسیانا، فتشمله ما دل علیها فی (فصل الصلاة فی النجس).
{٤٤} لأصالة البراءة عن المانعیة.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب لباس المصلّی حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب القبلة.