مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٣٤
(مسألة ٢): صلاة المرأة فی بیتها أفضل من صلاتها فی المسجد {١١١}.
[ (مسألة ٣): الأفضل للرجال إتیان النوافل فی المنازل](مسألة ٣): الأفضل للرجال إتیان النوافل فی المنازل و الفرائض فی المساجد {١١٢}.
_____________________________
الشرع. کما هو الغالب- و إلّا فالظاهر عدم الکراهة، بل الظاهر رجحان تمرینهم علی المساجد.
(الثالث):
الظاهر أنّ کراهة القضاوة إنّما هو فیما إذا استلزمت الخصومة و رفع الصوت
کما هو الغالب فی المتخاصمین. و أما مجرد الحکم فقط مع عدم الخصومة فی
البین و عدم رفع الصوت، فلا کراهة فیه، لأنّه نحو عبادة، و یشهد له المقام
المعروف لأمیر المؤمنین (علیه السلام) المشهور بدکة القضاء فی مسجد الکوفة.
(الرابع): لا فرق فی کراهة دخول من أکل البصل و الثوم فی المسجد بین أن یکون فیه أحد أو لا، لإطلاق بعض الأخبار [١].
(الخامس):
یظهر من بعض الأخبار أنّ نفس الجلوس فی المسجد مستحب و لو من دون الاشتغال
بشیء من الصلاة و القرآن و الذکر و الدعاء، کقول النبی (صلّی اللّه علیه و
آله): «من کان القرآن حدیثه و المسجد بیته بنی اللّه له بیتا فی الجنة»
[٢].
و قول علیّ (علیه السلام): «الجلسة فی الجامع خیر لی من الجلسة فی الجنة، لأنّ الجنة فیها رضی نفسی و الجامع فیها رضی ربّی» [٣].
{١١١} تقدم ما یدل علیه فی [مسألة ٤] من الفصل السابق فراجع.
{١١٢} لقول أبی عبد اللّه (علیه السلام): «کلّ ما فرض اللّه (عزّ و جل)
[١] راجع الوسائل باب: ٢٢ من أبواب أحکام المساجد حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٣ من أبواب أحکام المساجد حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٣ من أبواب أحکام المساجد حدیث: ٦.