مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٩ - (مسألة ٧) إذا جهل أو نسی الغصبیة و علم أو تذکر فی أثناء الصلاة
یوجب البطلان {٢٢}، و إن کان شیئا یسیرا. [ (مسألة ٦): إذا اضطر إلی لبس المغصوب]
(مسألة ٦): إذا اضطر إلی لبس المغصوب، لحفظ نفسه أو لحفظ المغصوب عن التلف صحت صلاته فیه {٢٣}.
[ (مسألة ٧): إذا جهل أو نسی الغصبیة و علم أو تذکر فی أثناء الصلاة](مسألة ٧): إذا جهل أو نسی الغصبیة و علم أو تذکر فی أثناء الصلاة، فإن
أمکن نزعه فورا و کان له ساتر غیره صحت الصلاة {٢٤}، و إلّا ففی سعة الوقت و
لو بإدراک رکعة یقطع الصلاة {٢٥}، و إلّا فیشتغل بها فی حال النزع {٢٦}.
_____________________________
{٢٢}
لصیرورة تلک الحرکات الصلاتیة مبغوضة حینئذ و لا یصح التعبّد بالمبغوض علی
ما تقدم و الظاهر أنّ المناط صدق التصرف فیه عرفا حال الصلاة و لو لم
یتحرّک بحرکات الصلاة کالوقوف علی محلّ غصبی أو السجود علیه و یأتی التفصیل
فی (فصل المکان).
{٢٣} لزوال النهی بالاضطرار، فلا حکم للغصب حینئذ حتّی لا یمکن جمعه مع التقرب، مضافا إلی الإجماع، و حدیث «الرفع» [١].
{٢٤} لوجود المقتضی لها و فقد المانع عنها، فتشملها إطلاقات الأدلة فتصح لا محالة.
{٢٥}
لعدم إمکان إتمامها جامعة للشرائط و إمکان ذلک بعد القطع فی الوقت الحقیقی
أو التنزیلی، بل الظاهر انقطاع الصلاة من غیر حاجة إلی القطع.
{٢٦}
لأهمیة إدراک الوقت عن شرطیة إباحة ما مع المصلّی، علی ما هو المتسالم بین
الفقهاء. و ما قیل: من أنّه عند الدوران بین حق اللّه و حق الناس
[١] الوسائل باب: ٣٧ من أبواب قواطع الصلاة حدیث: ٢.