مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٩ - (مسألة ٣) نافلة یوم الجمعة عشرون رکعة
فی غیر یوم الجمعة {٦} علی الزوال و إن علم بعدم التمکن من إتیانها بعده، لکن الأقوی جوازه فیهما، خصوصا فی الصورة المذکورة. [ (مسألة ٣): نافلة یوم الجمعة عشرون رکعة]
(مسألة ٣): نافلة یوم الجمعة عشرون رکعة و الأولی تفریقها {٧} بأن یأتی ستا عند انبساط الشمس، و ستا عند ارتفاعها،
_____________________________
و
کذا ما إذا کان هناک مرجح للتقدیم، کما إذا لم یمهل المأمومون الإمام
لإتیان النافلة، و حینئذ یجوز فی موارد التقدیم إتیانها حال المشی، للإطلاق
و الاتفاق علی جواز إتیان النوافل ماشیا.
(السابع): مقتضی الأصل عدم استحباب الإعادة لو قدّمها لعذر أو غیر عذر، و الحمل علی نافلة الفجر قیاس.
{٦} لجواز التقدیم فیها نصا [١] و إجماعا.
{٧}
أما أنّها عشرون رکعة فی یوم الجمعة فهو المشهور، کما تقدم فی فصل أعداد
الفرائض و نوافلها، و تقدم ما یظهر منه الخلاف و حمله. و أما تفریقها بما
ذکر فهو المشهور أیضا، و یمکن أن یستدل لهم بخبر سعد بن سعد عن أبی الحسن
الرضا (علیه السلام): «ست رکعات بکرة، و ست بعد ذلک اثنتا عشرة رکعة، و ست
رکعات بعد ذلک ثمان عشرة رکعة، و رکعتان بعد الزوال فهذه عشرون رکعة» [٢].
بناء
علی أنّ المراد بقوله (علیه السلام): «بکرة»، أی: انبساط الشمس، و المراد
بقوله (علیه السلام): «و ستة بعد ذلک» أی عند ارتفاعها. فتأمل. و لکن فی
صحیح البزنطی عنه (علیه السلام) أیضا: «النوافل فی یوم الجمعة ست رکعات
بکرة، و ست رکعات ضحوة، و رکعتین إذا زالت الشمس، و ست
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب صلاة الجمعة.
[٢] الوسائل باب: ١١ من أبواب صلاة الجماعة حدیث: ٥.