مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٣ - (مسألة ١) وقت نافلة الظهر من الزوال إلی الذراع، و العصر إلی الذراعین
(فصل فی أوقات الرواتب)
[ (مسألة ١): وقت نافلة الظهر من الزوال إلی الذراع، و العصر إلی الذراعین](مسألة ١): وقت نافلة الظهر من الزوال إلی الذراع، و العصر إلی
الذراعین، أی: سبعی الشاخص و أربعة أسباعه {١} بل إلی (فصل فی أوقات
الرواتب)
_____________________________
{١} علی المشهور، لنصوص مستفیضة، بل متواترة.
منها:
قول أبی جعفر (علیه السلام) فی صحیح زرارة: «لک أن تنتقل من زوال الشمس
إلی أن یمضی ذراع، فإذا بلغ فیئک ذراعا من الزوال بدأت بالفریضة و ترکت
النافلة، و إذا بلغ فیئک ذراعین بدأت بالفریضة و ترکت النافلة» [١].
و منها: خبر إسماعیل الجعفی عن أبی جعفر (علیه السلام)- أیضا-:
«أ تدری لم جعل الذراع و الذراعان؟ قال: قلت: لم؟ قال (علیه السلام):
لمکان الفریضة، لئلّا یؤخذ من وقت هذه و یدخل فی وقت هذه» [٢].
و
منها: صحیح زرارة قال: سمعت أبا جعفر (علیه السلام) یقول: کان رسول اللّه
(صلّی اللّه علیه و آله) لا یصلّی من النهار شیئا حتّی تزول الشمس فإذا
زالت قدر نصف إصبع صلّی ثمانی رکعات، فإذا فاء الفیء ذراعا صلّی الظهر-
الحدیث-» [٣].
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب المواقیت حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب المواقیت حدیث: ٢١.
[٣] الوسائل باب: ١٠ من أبواب المواقیت حدیث: ٣.