مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٤ - (مسألة ١) لا بأس بالصلاة فی البیع و الکنائس
(التاسع): أن یبیت علی سطح غیر محجر {٢٣}.
(العاشر): مجاورة جار السوء {٢٤}. [ (مسألة ١): لا بأس بالصلاة فی البیع و الکنائس]
(مسألة ١): لا بأس بالصلاة فی البیع و الکنائس {٢٥} و إن لم
_____________________________
یدخل البیت المظلم إلّا أن یکون بین یدیه سراج أو نار» [١].
{٢٣} للنصوص:
منها: قول أبی عبد اللّه (علیه السلام): «نهی رسول اللّه أن یبات علی سطح غیر محجر» [٢].
و غیره من الأخبار.
{٢٤} لجملة من الأخبار:
منها: قول أبی جعفر (علیه السلام): من القواصم التی تقصم الظّهر جار السوء إن رأی حسنة أخفاها و إن رأی سیئة أفشاها» [٣].
هذا قلیل من کثیر مما یتعلق بالمساکن، و یأتی التعرض لجملة منها فی المحالّ المناسبة لها إن شاء اللّه تعالی.
{٢٥}
لأنّها إن کانت موضوعة لعبادة اللّه تعالی تکون کالمساجد، و بطلان عبادتهم
لدینا لا یوجب زوال عنوان معبد اللّه تعالی عنها. هذا مضافا إلی النص و
الإجماع، ففی صحیح العیص بن القاسم قال: «سألت أبا عبد اللّه (علیه السلام)
عن البیع و الکنائس یصلّی فیها؟ قال (علیه السلام): نعم، و سألته هل یصلح
بعضهما مسجدا؟ فقال (علیه السلام): نعم» [٤].
و فی خبر حکم بن الحکم قال: «سمعت أبا عبد اللّه (علیه السلام) یقول-
[١] الوسائل باب: ١١ من أبواب المساکن حدیث: ٥.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب المساکن حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٨٩ من أبواب العشرة حدیث: ١.
[٤] الوسائل باب: ١٣ من أبواب مکان المصلّی حدیث: ١.