مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤١٧ - (الثامن) أن لا یکون نجسا نجاسة متعدیة إلی الثوب أو البدن
مع عدم الحائل {٨٥} المانع الرافع لسوء الأدب علی الأحوط.
و لا یکفی فی الحائل الشبابیک و الصندوق الشریف و ثوبه {٨٦}. [ (الثامن): أن لا یکون نجسا نجاسة متعدیة إلی الثوب أو البدن]
(الثامن): أن لا یکون نجسا نجاسة متعدیة إلی الثوب أو البدن {٨٧}، و أما إذا لم تکن متعدیة فلا مانع {٨٨} إلا مکان الجبهة فإنّه
_____________________________
بالقبر
یمکن أن یکون بمؤخر القبر، فیقع القبر فی القدام، و کذا الصلاة عند الرأس،
فإنّها أعم من المحاذاة قطعا. و کذا قوله (علیه السلام): «یصلّی عن یمینه و
شماله» أعم من المحاذاة، فقوله (علیه السلام) فی الصحیح الآخر للحمیری:
«لا یساوی» محکّم بعد حمله علی الکراهة خصوصا بعد المسامحة فیها.
ثمَّ إنّه لا یخفی أنّ التساوی مع ضلع الضریح المقدس مستقبلا للقبلة لا یکون تساویا مع القبر، لأوسعیة الضریح من القبر الشریف بکثیر.
{٨٥} للأصل فی صورة وجود الحائل بعد صحة انصراف الدلیل عنه.
{٨٦} لأنّهما من توابع القبر الشریف عرفا، بخلاف الجدار مثلا.
{٨٧}
لما دل علی اعتبار طهارة الثوب و البدن، و لا بد من تقییدها بغیر المعفو
عنه، و قد تقدم التفصیل فی کتاب الطهارة، فراجع. و هذا الشرط أیضا له
طریقیة لا أن تکون له موضوعیة.
{٨٨} للنص و الإجماع، ففی صحیح ابن جعفر عن أخیه (علیه السلام):
«عن البیت و الدار لا تصیبهما الشمس و یصیبهما البول و یغتسل فیهما من الجنابة، أ یصلّی فیهما إذا جفّا؟ قال: نعم» [١].
و قریب منه صحیحاه الآخران [٢] و موثق عمار الساباطی [٣]، و یأتی تتمة الکلام فی محلّه إن شاء اللّه تعالی.
[١] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب النجاسات حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب النجاسات حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب النجاسات حدیث: ٧.