مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢٦ - (مسألة ٣٢) إذا صلّی فی الحریر جهلا أو نسیانا
(مسألة ٣٠): لا بأس بعصابة الجروح و القروح، و خرق الجبیرة، و حفیظة المسلوس و المبطون إذا کانت من الحریر {١٠٣}.
[ (مسألة ٣١): یجوز لبس الحریر لمن کان قملا علی خلاف العادة لدفعه](مسألة ٣١): یجوز لبس الحریر لمن کان قملا علی خلاف العادة لدفعه و الظاهر جواز الصلاة فیه حینئذ {١٠٤}.
[ (مسألة ٣٢): إذا صلّی فی الحریر جهلا أو نسیانا](مسألة ٣٢): إذا صلّی فی الحریر جهلا أو نسیانا فالأقوی عدم وجوب الإعادة و إن کان أحوط {١٠٥}.
_____________________________
الحرمة النفسیة و عن المانعیة.
{١٠٣} للأصل، و عدم صدق اللبس، بل یصدق عدمه، مضافا إلی ظهور الإجماع علی عدم الحرمة النفسیة و الغیریة.
{١٠٤}
أمّا زوال الحرمة النفسیة، فلتحقق الضرورة العرفیة و هی تبیح المحظورات
نصّا [١] و إجماعا، و قد تقدم ترخیص النبیّ (صلّی اللّه علیه و آله) لعبد
الرحمن ابن عوف لبس الحریر، لأنّه کان قملا [٢].
و أما صحة الصلاة فیه
حینئذ فإن کان مضطرا إلی لبسه حین الصلاة أیضا فلا إشکال فیها و إن لم یکن
مضطرا إلی اللبس فیها فیشکل صحتها، بل الظاهر عدمها، لعدم کون الإطلاق
متکفلا لهذه الجهة.
و خلاصة الکلام: أنّ ذکر القمل و الحرب فی الأدلة من
باب المثال لمطلق الاضطرار، و لو فرض إمکان دفع القمل بغیر الحریر من
الأدویة المباحة لا یجوز دفعه به لعدم الاضطرار حینئذ و کذا فی الحرب.
{١٠٥} لما تقدم فی [مسألة ٢٢] فإنّ مثل المقام متحد معها و الکبری واحدة و إن تعددت الصغریات.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب القیام حدیث: ٦ و ٧.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب لباس المصلّی حدیث: ٤.