مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٤ - (مسألة ١٤) لا بأس بالشمع، و العسل، و الحریر الممتزج و دم البق و البرغوث
و لا فرق فی الحیوان بین کونه ذا نفس أو لا، کالسمک الحرام أکله {٤٨}. [ (مسألة ١٤): لا بأس بالشمع، و العسل، و الحریر الممتزج و دم البق و البرغوث]
(مسألة ١٤): لا بأس بالشمع، و العسل، و الحریر الممتزج و دم البق و
البرغوث، و نحوها من فضلات أمثال هذه الحیوانات مما لا لحم لها {٤٩}.
_____________________________
مسحوقا، نعم، لو استحیل إلی شیء آخر کالرماد- مثلا- لا یترتب علیه الحکم.
(الثالث):
لو حمل الهر أو الفار- مثلا- و صلّی تبطل صلاته لصدق الصلاة فیما لا یؤکل
لحمه. و أما إذا کان الهرّ- مثلا- واقفا بجنبه و ملصقا به، ففی صحة الصلاة-
لانصراف النصوص عنه، فیرجع إلی أصالة البراءة، و عدم المانعیة، أو بطلانها
جمودا علی بعض الإطلاقات- وجهان، و کذا الصلاة علی بساط کان مما لا یؤکل
لحمه، أو کان من المیتة.
{٤٨} لإطلاق النص، و الفتوی الشامل لجمیع ما
ذکر و للسمک أیضا مع عدم ذکره فی المستثنیات التی تأتی فی [مسألة ١٧]، و
ذکر الذبح فی موثق ابن بکیر [١] لا یوجب التقیید بذی النفس، لأنّه من باب
المثال لمطلق التذکیة الشرعیة.
و ما یقال: من أنّه لا أثر للتذکیة
الشرعیة فی غیر ذی النفس، لطهارة میتته. مدفوع: بأنّ لنفس غیر المأکولیة
موضوعیة خاصة فی المانعیة عن صحة الصلاة طهرت میتته أو لا، و لذا لا تجوز
الصلاة فیما طهر منه حال الحیاة کشعره و ریقه و نحوهما.
{٤٩} کلّ ذلک لانصراف الأدلة عنها، و لظهور الإجماع، و السیرة و ما
[١] الوسائل باب: ٢ من أبواب لباس المصلّی حدیث: ١.