مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤١ - (مسألة ٢) الظاهر حرمة النظر إلی ما یحرم النظر إلیه فی المرآة، و الماء الصافی مع عدم التلذذ
و أما القرامل من غیر الشعر، و کذا الحلیّ، ففی وجوب سترهما و حرمة النظر إلیهما مع مستوریة البشرة إشکال، و إن کان أحوط {١٥}. [ (مسألة ٢): الظاهر حرمة النظر إلی ما یحرم النظر إلیه فی المرآة، و الماء الصافی مع عدم التلذذ]
(مسألة ٢): الظاهر حرمة النظر إلی ما یحرم النظر إلیه فی المرآة، و الماء الصافی مع عدم التلذذ {١٦}. و أما معه فلا إشکال فی حرمته.
_____________________________
شعور
مثلهنّ» [١]. فإن إطلاق قوله (علیه السلام): «شعور النساء .. و کذلک ما
أشبه الشعور» یشمل الشعر الوصلی أیضا إن کان للمرأة و للتأمل فیه مجال.
{١٥} منشأ الإشکال إطلاق قوله تعالی وَ لٰا یُبْدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلّٰا لِبُعُولَتِهِنَّ [٢].
الشامل
لجمیع ما هو زینة لهنّ خصوصا مثل الحلیّ الذی هو من أجلّ زینتهنّ و من
مهیجات الشهوة، و إطلاق ما تقدم من قول الرضا (علیه السلام):
«و کذلک ما أشبه الشعور».
الشامل للحلیّ أیضا.
و
من احتمال أن یکون المراد بالأول مواضع الزینة من الجسد، کما فسّر به فی
بعض الأخبار [٣]، و أن یکون المراد من الثانی مثل السنّ، و الظفر، و نحوهما
مما هو جزء البشرة عرفا.
{١٦} لصدق الرؤیة عرفا، فتشملها الأدلة، و
احتمال الانصراف إلی الرؤیة بلا واسطة شیء- کما فی المستند- لا وجه له،
لأنّه من الانصرافات البدویة التی لا یعتنی بها. نعم، یصح دعوی الانصراف عن
الصورة، و الأحوط فیه الاجتناب أیضا.
[١] الوسائل باب: ١٠٤ من أبواب مقدمات النکاح حدیث: ١٢.
[٢] سورة النور ٢٤ الآیة ٣١.
[٣] الوسائل باب: ١٠٩ من أبواب مقدمات النکاح و آدابه.