مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٢ - (مسألة ١٧) إذا بلغ الصبیّ فی أثناء الوقت وجب علیه الصلاة إذا أدرک مقدار رکعة أو أزید
بها، و إن لم یبق إلّا مقدار رکعة وجبت الثانیة فقط، و إن زاد علی الثانیة بمقدار رکعة وجبتا معا. کما إذا بقی إلی الغروب فی الحضر مقدار خمس رکعات، و فی السفر مقدار ثلاث رکعات، أو إلی نصف اللیل مقدار خمس رکعات فی الحضر، و أربع رکعات فی السفر.
و منتهی الرکعة تمام الذکر الواجب من السجدة الثانیة {٤٤}. و إذا کان ذات الوقت واحدة- کما فی الفجر- یکفی بقاء مقدار رکعة {٤٥}. [ (مسألة ١٦): إذا ارتفع العذر فی أثناء الوقت المشترک بمقدار صلاة واحدة]
(مسألة ١٦): إذا ارتفع العذر فی أثناء الوقت المشترک بمقدار صلاة واحدة. ثمَّ حدث ثانیا- کما فی الإغماء و الجنون الأدواری- فهل یجب الإتیان بالأولی، أو الثانیة، أو یتخیّر وجوه {٤٦}.
[ (مسألة ١٧): إذا بلغ الصبیّ فی أثناء الوقت وجب علیه الصلاة إذا أدرک مقدار رکعة أو أزید](مسألة ١٧): إذا بلغ الصبیّ فی أثناء الوقت وجب علیه الصلاة إذا أدرک مقدار رکعة أو أزید {٤٧}. و لو صلّی قبل البلوغ، ثمَّ
_____________________________
{٤٤}
إتمام الرکعة بتمام الذکر الواجب من السجدة الثانیة، لتمامیة واجبات
السجدة، و الرکعة بذلک و رفع الرأس من السجود لیس من واجباته و مقوّماته،
بل هو مقدمة محضة لإتیان سائر واجبات الصلاة و یأتی فی [مسألة ٣] من فصل
الشک فی الرکعات ما ینفع المقام فراجع.
{٤٥} لقاعدة من أدرک.
{٤٦} لا
وجه لوجوب إتیان الثانیة، لمکان الترتیب و عدم دلیل علی سقوطه. کما لا وجه
للتخییر، لاحتمال الأهمیة، لإتیان الأولی انظر [مسألة ٣] من (فصل أوقات
الیومیة).
{٤٧} لتحقق المقتضی- و هو عمومات أدلة التکالیف- و فقد
المانع- و هو الصغر- و قاعدة من أدرک، فلا بد من الوجوب و الإجزاء بعد
الإتیان.