الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٢٠ - مما يدل على استحباب المتعة و فضلها
و عن بكر بن محمد [١] «عن الصادق (عليه السلام) حيث سئل عن المتعة، فقال: أكره للرجل أن يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لم تقض».
و عن محمد بن مسلم [٢] في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) «أنه قال: قال لي: تمتعت؟
قلت: لا، قال: لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة».
و عن صالح بن عقبة [٣] عن أبيه عن الباقر (عليه السلام) قال: «قلت: للمتمتع ثواب؟».
الحديث كما تقدم نقله عن الفقيه.
و بالإسناد المتقدم أولا
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن محمد الهمداني [٤] عن رجل سماه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة يقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة، و يلعنون متجنبيها إلى أن تقوم الساعة».
ثم نقل جملة من الأخبار إلى ان قال في الرسالة: هذا قليل من كثير في هذا المعنى.
و روى في الكافي [٥] عن علي- و المراد به علي بن إبراهيم الذي هو أحد مشايخه- رفعه قال: «سأل أبو حنيفة أبا جعفر محمد بن النعمان صاحب الطاق فقال له: يا أبا جعفر ما تقول في المتعة أ تزعم أنها حلال؟ قال: نعم، قال: فما يمنعك أن تأمر نساءك أن يتمتعن و يكتسبن عليك؟ فقال له أبو جعفر: ليس كل الصنعات يرغب فيها و إن كانت حلالا، و للناس إقدار و مراتب يرفعون أقدارهم، و لكن ما تقول يا أبا حنيفة في النبيذ أ تزعم أنه حلال؟ فقال: نعم، قال: فما يمنعك
[١] بحار الأنوار ج ١٠٣ ص ٣٠٥ ح ١٤، مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٥٨٧ ب ٢ ح ١.
[٢] بحار الأنوار ج ١٠٣ ص ٣٠٥ ح ١٥، الوسائل ج ١٤ ص ٤٤٣ ح ١١.
[٣] بحار الأنوار ج ١٠٣ ص ٣٠٦ ح ١٩، مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٥٨٨ ب ٢ ح ٣.
[٤] بحار الأنوار ج ١٠٣ ص ٣٠٧ ح ٢٢، الوسائل ج ١٤ ص ٤٤٤ ح ١٥.
[٥] الكافي ج ٥ ص ٤٥٠ ح ٨.