نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٦٣ - وفاته
(عليه السلام) الذي كان فقيها صالحا، و هو الذي يروي عنه «الصحيفة السجادية» السيد بهاء الشرف أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد العلوي الحسيني في ربيع الأول سنة ٥١٦ هكما وقع في أول الصحيفة، و هو من تلاميذ شيخ الطائفة الذين عاشوا الى هذا التاريخ، و هو يروي عن أبي منصور العكبري المعدل الذي يروي عن أبي المفضل الشهباني المتوفى سنة ٣٨٧ ه، و ترجم له الشيخ منتجب الدين في «الفهرست» فقال: فقيه صالح، كما نقله عنه الشيخ الحر أيضا في «أمل الآمل».
و ذكره أيضا السيد ابن طاوس في «مهج الدعوات» فقال:. و حدث الشيخ السعيد الأمين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بالمشهد المقدس الغروي في شهر رمضان من سنة ثمان و خمسين و أربعمائة.
و يروي عنه عماد الدين الطبري في «بشارة المصطفى» و هو يروي عن الشيخ الطوسي، و الشريف زيد بن ناصر العلوي، و الشريف محمد بن علي بن عبد الرحمن صاحب «التعازي»، و أبو يعلي حمزة بن محمد الدهان، و جعفر بن محمد الدوريستي، و محمد بن أحمد بن علان المعدل، و غيرهم، كما ذكره في «رياض العلماء».
و قد رزق الشيخ أبو عبد الله محمد من زوجته كريمة شيخ الطائفة ولده الشيخ أبا طالب حمزة، و كان فقيها صالحا أيضا يروي عن خاله الشيخ أبي علي بن الشيخ الطوسي، و حدث عنه ابن أخيه الشيخ الموفق أبو عبد الله أحمد بن شهريار بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار الخازن في مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجب سنة ٥٥٤ هكما في الباب الثامن و الثلاثين و المائة من كتاب «اليقين» لابن طاوس، و يروي عن الشيخ الموفق هذا الشيخ حسن بن علي الدربي الذي هو أستاذ المحقق الحلي، و السيد علي بن طاوس كما في إجازة العلامة الحلي لبني زهرة الحلبي.
ترجم لحمزة صاحب «الرياض» ص ١٩٦ و صرح بأنه سبط شيخ الطائفة و أنه يروي عن خاله أبي علي، و ترجم له في «أمل الآمل» في القسم الثاني و لم يذكر جده الأخير، و لحمزة ولد عالم كامل هو الشيخ علي كتب بخطه في الحلة «اختيار