نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥١٩ - «١١» باب الغدو إلى عرفات
و حد منى من العقبة إلى وادي محسر.
«١١» باب الغدو إلى عرفات
يستحب للإمام أن لا يخرج من منى إلا بعد طلوع الشمس من يوم عرفة. و من عدا الإمام يجوز له الخروج بعد أن يصلي الفجر بها، و موسع له أيضا إلى طلوع الشمس، و لا يجوز له أن يجوز وادي محسر إلا بعد طلوع الشمس.
و من اضطر إلى الخروج قبل طلوع الفجر، جاز له أن يخرج، و يصلي في الطريق.
فإذا توجه إلى عرفات، فليقل: «اللهم إياك صمدت [١] و إياك اعتمدت، و وجهك أردت. أسألك أن تبارك لي في رحلي، و أن تقضي لي حاجتي، و أن تجعلني ممن تباهي به اليوم من هو أفضل مني» [١].
و يكون على تلبيته على ما ذكرناه إلى زوال الشمس. فإذا زالت، اغتسل و صلى الظهر و العصر جميعا، يجمع بينهما، ثمَّ يقف بالموقف، و يدعو لنفسه و لوالديه و لإخوانه المؤمنين. و الأدعية في ذلك كثيرة لم نوردها هاهنا مخافة التطويل.
و يستحب أن يضرب الإنسان خباءه بنمرة، و هي بأن عرنة دون الموقف و دون عرفة.
[١] في ب: «قصدت».
[١] الوسائل، ج ١٠، الباب ٨ من أبواب إحرام الحج.، ح ١، ص ٩.