نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢١٦ - «٣» باب آداب الحدث و كيفية الطهارة
إلا أن تكون على يده نجاسة، فيفسد بذلك الماء، إلا أن يزيد على الكر، و لا يحمل شيئا من النجاسة.
فإذا فرغ من الاستنجاء، قام من موضعه، و مسح يده [١] على بطنه.
و قال: «الحمد لله الذي أماط عني الأذى، و هنأني طعامي و شرابي [٢]، و عافاني من البلوى» [١].
فإذا أراد الخروج من الموضع الذي تخلى فيه، فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى، و ليقل: «الحمد [٣] لله الذي عرفني لذته، و أبقى في جسدي قوته، و أخرج عني أذاه. يا لها نعمة، يا لها نعمة، يا لها نعمة [٤] لا يقدر القادرون قدرها» [٢].
فإذا أراد أن يتوضأ وضوء الصلاة، فليجعل الإناء على يمينه، و ليقل
إلا أن يزيد على الكر فلا يحمل شيئا من النجاسات».
لم قال: إلا أن يزيد على الكر؟ و لو قال: «كرا» كان أحسن.
الجواب: لأن مع إدخال يده تعلق بها أجزاء من الماء، فعند خروج أول جزء منها ينقص الماء عن كر بتقدير أن يكون كرا لا غير، أما إذا كان زائدا بقي بعد رفع اليد ما يكون كرا، فلا ينجس بما بقي على اليد من [٥] الماء.
[١] في ح: «يده اليمنى على بطنه».
[٢] ليس «و شرابي» في (م).
[٣] في م: «بسم الله، الحمد.».
[٤] في م: «يا لها نعمة» مرتين. و في ح: «يا لها من نعمة» مرتين.
[٥] في ش، ك: «في».
[١] مستدرك الوسائل، ج ١، الباب ٥ من أبواب أحكام الخلوة، ح ١٢، ١٣، ص ٢٥٥.
[٢] مستدرك الوسائل، ج ١، الباب ٥ من أبواب أحكام الخلوة، ح ١٣، ١١، ص ٢٥٤- ٢٥٥