نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٧٩ - «٢٣» باب نوافل شهر رمضان و غيرها من الصلوات المرغبة فيها
يكون ذلك يوم الاثنين. و لا يصلوا في المساجد في البلدان كلها إلا بمكة خاصة. و يقدم المؤذنين كما يفعل في صلاة العيدين. و يخرج الإمام على أثرهم بسكينة و وقار. فإذا انتهى إلى الصحراء، قام، فصلى [١] ركعتين من غير أذان و لا إقامة، يقرأ فيهما ما شاء من السور. و يكون ترتيب الركعتين كترتيب صلاة العيدين باثنتي عشرة تكبيرة: سبع في الاولى، و خمس في الثانية. و يقدم القراءة على التكبير في الركعتين معا، كما يفعل في صلاة العيدين.
فإذا فرغ منهما، استقبل القبلة، و يكبر الله مائة تكبيرة، يرفع بها صوته، و يكبر من حضر معه، ثمَّ يلتفت عن يمينه؛ فيسبح الله مائة مرة، يرفع بها صوته، و يسبح معه من حضر، ثمَّ يلتفت عن يساره، فيهلل الله مائة مرة، يرفع بها صوته، و يقول ذلك معه من حضره، ثمَّ يستقبل الناس بوجهه، و يحمد الله مائة مرة، يرفع بها صوته، و يقول مثل ذلك من حضر معه. ثمَّ ليدع، و ليخطب بخطبة الاستسقاء المروية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [١]. فإن لم يتمكن [٢] اقتصر على الدعاء.
«٢٣» باب نوافل شهر رمضان و غيرها من الصلوات المرغبة فيها
يستحب أن يصلي الإنسان في شهر رمضان من أول ليلة فيه إلى آخر الشهر زيادة ألف ركعة على نوافله في سائر الشهور، يصلي في تسع
[١] في م: «فصلى بهم».
[٢] في م: «لم يتمكن بها».
[١] التهذيب، ج ٣، ح ١١، ص ١٥١.