نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥١٠ - «٨» باب السعي بين الصفا و المروة
الأسود أولا، ثمَّ يأتي زمزم، فيشرب منها، و يصب على بدنه دلوا من مائه، و يكون ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر.
فإذا أراد الخروج إلى الصفا، فليكن خروجه من الباب المقابل للحجر الأسود حتى يقطع الوادي.
فإذا صعد إلى الصفا، نظر إلى البيت، و استقبل الركن الذي فيه الحجر، فحمد الله و أثنى عليه، و ذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع به ما قدر.
و يستحب له أن يطيل الوقوف على الصفا. فإن لم يمكنه، وقف بحسب ما تيسر له. و ليكبر الله سبعا، و يهلله سبعا، و يقول:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت [١]، و هو على كل شيء قدير» [١] ثلاث مرات.
ثمَّ ليصل على النبي (صلى الله عليه و آله)، و ليدع بالدعاء الذي ذكرناه في كتاب «تهذيب الأحكام» [٢] إن شاء الله.
ثمَّ لينحدر (١) إلى المروة ماشيا إن تمكن منه، فإن لم يتمكن
باب السعي
قوله (رحمه الله): «ثمَّ لينحدر إلى المروة ماشيا إن تمكن منه؛ فان لم يتمكن،
[١] في هامش ح: زيادة «و هو حي لا يموت، بيده الخير».
[١] الوسائل، ج ٩، الباب ٤ من أبواب السعي، ح ١ و ٢، ص ٥١٧.
[٢] التهذيب، ج ٥، باب الخروج الى الصفا، ح ٦، ص ١٤٥. راجع الوسائل، ج ٩، الباب ٤ من أبواب السعي، ح ١، ص ٥١٧.