نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٩٦ - باب كيفية الصلاة و بيان ما يعمل الإنسان فيها من الفرائض و السنن
و الكبرياء و العظمة» [١]، ثمَّ ترفع يديك بالتكبير، و تكبر.
فإذا فرغت من التكبير أرسلت نفسك إلى السجود، و تتلقى الأرض بيديك، و لا تتلقها بركبتيك، إلا في حال الضرورة. فإذا سجدت بسطت كفيك مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيك حيال وجهك، و يكون (١) سجودك على سبعة أعظم، الجبهة و اليدين [١] و الركبتين و إبهامي أصابع الرجلين فريضة، و ترغم بأنفك سنة، و تكون في حال سجودك متفرجا لا يكون شيء من جسدك على شيء، و لا تفرش ذراعيك على الأرض، و لا تضعهما على فخذيك، و لا تلصق بطنك
باب كيفية الصلاة
قوله (رحمه الله): «و يكون سجودك على سبعة أعظم، الجبهة و اليدين و الركبتين و إبهامي الرجلين».
و قال في باب تغسيل الأموات [٢]: «و يعمد إلى الكافور فيسحقه بيده و يضعه على مساجده على جبهته و باطن كفيه و يمسح به راحتيه و أصابعهما و يضع على عيني ركبتيه و ظاهر أصابع قدميه».
فقد جعل في هذا الباب أصابع القدمين من المساجد، و في الباب المتقدم إبهامي أصابع الرجلين.
الجواب: لما كانت المساجد لا ينفك أن يجامعها في السجود غيرها مسح عليه و ان لم يكن السجود عليه واجبا، و يسمى مساجد، لاتفاق السجود عليها لا لوجوبه.
[١] في غير (م): «و الكفين».
[١] الوسائل، ج ٤ الباب ١ من أبواب الركوع مع تفاوت، ص ٩٢٠.
[٢] الباب ٨ من كتاب الطهارة، ص ٢٤٨.