نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٠٣ - «٦» باب القراءة في الصلاة و أحكامها و الركوع و السجود و ما يقال فيهما و التشهد
أقل من سورة، أو اقتصر على آية واحدة، لم يكن به بأس.
و قراءة «بسم الله الرحمن الرحيم» واجب في جميع الصلوات قبل «الحمد» و بعدها إذا أراد أن يقرأ سورة معها.
و يستحب أن يجهر ب«بسم الله الرحمن الرحيم» في جميع الصلوات و إن كانت مما لا يجهر بالقراءة فيها. فإن [١] قرأها فيما بينه و بين نفسه لم يكن به بأس، غير أن الأفضل ما قدمناه.
و من ترك «بسم الله الرحمن الرحيم» في الصلاة متعمدا قبل «الحمد» أو بعدها قبل السورة، فلا صلاة له، و وجب عليه إعادتها.
و إن كانت الحال حال تقية، جاز له أن يقول فيما بينه و بين نفسه و إن كانت الصلاة مما يجهر فيها بالقراءة.
فإن كان [٢] عليه بقية من سورة يريد قراءتها مع «الحمد» في النوافل، لم يجب قول «بسم الله الرحمن الرحيم»، بل يبتدئ من الموضع الذي يريده.
و لا يجوز قول «آمين» بعد الفراغ من «الحمد». فمن قاله متعمدا بطلت صلاته.
و يستحب أن يفصل بين «الحمد» و السورة التي يريد قراءتها بسكتة، و كذلك يفصل بين السورة و تكبيرة الركوع.
و ينبغي أن يرتل الإنسان قراءته، و يضع الحروف مواضعها؛ فإن لم يتأت له ذلك، لعدم علمه به، و أمكنه تعلمه على الاستقامة وجب عليه ذلك؛ فإن شق عليه ذلك، قرأ على ما يحسنه.
[١] في م: «و إن».
[٢] في م: «كانت».