نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٠٥ - «٦» باب القراءة في الصلاة و أحكامها و الركوع و السجود و ما يقال فيهما و التشهد
و يستحب أن يقرأ في صلاة الغداة يوم الخميس و الاثنين «هل أتى على الإنسان»، و كذلك يستحب أن يقرأ ليلة الجمعة في صلاة المغرب و العشاء الآخرة سورة «الجمعة» و سورة «الأعلى»، و في غداة يوم الجمعة «الجمعة» و «قل هو الله أحد»، و في الظهر و العصر من يوم الجمعة سورة «الجمعة» «المنافقين».
و أما القراءة في النوافل، فليقرأ من أي موضع شاء ما شاء.
و يجوز قراءة العزائم فيها. فإن قرأ منها شيئا، و بلغ موضع السجدة [١]، فليسجد، ثمَّ ليرفع رأسه من السجود، و يقوم بالتكبير، فيتمم ما بقي عليه من السورة إن شاء؛ و إن كانت السجدة في آخر السورة، و لم يرد قراءة غيرها قام من السجود، و قرأ «الحمد»، ثمَّ ركع.
و يستحب أن يقرأ في نوافل النهار السور القصار. و الاقتصار على سورة «الإخلاص» أفضل.
و يستحب قراءة «قل يا أيها الكافرون» في سبعة مواضع: في أول ركعة من ركعتي الزوال، و في أول ركعة من نوافل المغرب، و في أول ركعة من صلاة الليل، و في أول ركعة من ركعتي الفجر، و في ركعتي الغداة إذا أصبحت بها، و في ركعتي الطواف، و في ركعتي الإحرام.
و قد روي [١]: أنه يقرأ في هذه المواضع في الركعة الأولى «قل هو الله أحد» و في الثانية «قل يا أيها الكافرون».
[١] في م: «السجود».
[١] الوسائل، ج ٤، الباب ١٥ من أبواب القراءة، ح ٢، ص ٧٥١ و فيه: الا في الركعتين قبل الفجر فإنه يبدأ بقل يا ايها الكافرون ثمَّ يقرأ في الركعة الثانية بقل هو الله احد.