نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٥١١ - «٨» باب السعي بين الصفا و المروة
منه [١]، جاز له [٢] أن يركب؛ فإذا انتهى إلى أول زقاق عن يمينه بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة، سعى، فإذا انتهى إليه، كف عن السعي، و مشى مشيا، و إذا [٣] جاء من عند المروة، بدأ من عند الزقاق الذي وصفناه؛ فإذا انتهى إلى الباب قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي، كف عن السعي، و مشى مشيا.
و السعي هو أن يسرع الإنسان في مشيه إن كان ماشيا. و إن كان
جاز له أن يركب؛ فإذا انتهى إلى أول زقاق عن يمينه بعد أن [٤] يتجاوز الوادي إلى المروة، سعى؛ فإذا انتهى إليه، كف عن السعي، و مشى مشيا».
كيف جعل (رحمه الله) أول زقاق عن يمينه ابتداء السعي؟ قوله: «فاذا انتهى إليه كف عن السعي» و هو انتهاؤه، و فيها اشكال.
الجواب: لا ريب أن في هذا الكلام إخلالا ببعض الحديث المروي، و هو رواية [١] سماعة، قال: سألته عن السعي بين الصفا و المروة، قال: إذا انتهيت إلى الدار التي عن يمينك عند أول الوادي، فاسع حتى تنتهي إلى أول زقاق عن يمينك بعد ما تتجاوز [٥] الوادي إلى المروة، فإذا انتهيت إليه، فكف عن السعي و امش مشيا؛ و إذا جئت من [٦] عند المروة، فابدأ من [٧] عند الزقاق الذي وصفت لك، فإذا انتهيت إلى الباب الذي قبل الصفا بعد ما تتجاوز [٨] الوادي، فاكفف عن السعي، و امش مشيا.
فهذا الحديث بعينه أخل ببعضه، فاضطرب اللفظ.
[١] ليس «منه» في (خ، ص، م، ن).
[٢] ليس «له» في غير (ح، م).
[٣] في غير ح، م: «فإذا».
[٤] في ك: «بعد ما يتجاوز».
[٥] في ح: «تجاوز».
[٦] في ش: «عن».
[٧] في ر، ش: «عن».
[٨] في ح: «تجاوز» و في ر، ش: «يتجاوز».
[١] الوسائل، ج ٩، الباب ٦ من أبواب السعي، ح ٤، ص ٥٢٢.