نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٤ - آثاره و مئاثره
من حواشي الاستبصار للعلامة المحقق الملقب بمجذوب كتبها بخطه السيد محمد هاشم الحسيني ابن مير خواجه بيك الكججي و ذكر الكاتب أن المحشي كان أستاذه و كان حيا في سنة ١٠٣٨ ه، و يعبر المحشي عن المولى عبد الله التستري المتوفى سنة ١٠٢١ هبشيخنا و مولانا الأستاذ، فرغ الكاتب من النسخة في سنة ١٠٨٣ ه.
٤- أصول العقائد: قال في فهرسه عند ترجمته لنفسه و تعديد تصانيفه ما لفظه:
و كتاب في الأصول كبير خرج منه الكلام في التوحيد و بعض الكلام في العدل.
٥- الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد: و هو فيما يجب على العبادة من أصول العقائد و العبادات الشرعية على وجه الاختصار، راجع تفصيله و محل وجود نسخه المخطوطة في «الذريعة» ج ٢ ص ٢٦٩ و ٢٧٠.
٦- الأمالي: في الحديث، و يقال له «المجالس» لأنه أملاه مرتبا في عدة مجالس، و قد طبع في طهران عام ١٣١٣ همتضمنا الى كتاب آخر اسمه (الأمالي) أيضا شاعت نسبته الى الشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ الطوسي، و ليس كما اشتهر بل هو جزء من أمالي والده شيخ الطائفة أيضا، إلا أنه ليس مثل جزئه الآخر مرتبا على المجالس، و لهذه الشائعة أسباب ذكرناها بغاية الدقة و التفصيل في «الذريعة» ج ٢ ص ٣٠٩- ٣١١ و ص ٣١٣ و ٣١٤ فليرجع إليها.
٧- انس الوحيد: كذا ذكره في ترجمته عند عد تصانيفه في كتابه «الفهرست» و قال: إنه مجموع.
٨- الإيجاز: في الفرائض، و قد سماه بذلك لأن غرضه فيه الإيجاز، و أحال فيه التفصيل الى كتابه «النهاية»، و هو من مئاخذ «بحار الأنوار» و قد ذكرناه في «الذريعة» ج ٢ ص ٤٨٦، و شرحه قطب الدين الراوندي فسماه ب«الإنجاز» كما ذكرناه في ج ٢ أيضا ص ٣٦٤.