نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٢٢ - آثاره و مئاثره
تأليفه «الإقبال»- و هي سنة ٦٥٠ هعلى ألف و خمس مائة كتاب، و الله أعلم بما زيد عليها من هذا التاريخ الى وفاته في سنة ٦٦٤ هو هذه النيف و السبعون مجلدا من كتب الدعوات التي عنده، كلها كانت من كتب المتقدمين على الشيخ الطوسي- الذي توفي سنة ٤٦٠- لأن الشيخ منتجب الدين بن بابويه القمي جمع تراجم المتأخرين عن الشيخ الطوسي الى ما يقرب من مائة و خمسين سنة و ذكر تصانيفهم، و لا نجد في تصانيفهم من كتب الدعاء إلا قليلا، و ذلك لما ذكرناه من أن علماء الشيعة بعده الى مائة سنة أو أكثر كانوا مكتفين بمؤلفاته و متحاشين عن التأليف في قبالها، و الحديث في هذا الباب طويل تكاد تضيق عن الإحاطة به هذه الصحائف، فلنمسك عنان القلم محيلين طالب التفصيل الى مقالتين مبسوطتين كتبناهما في «الذريعة» الاولى في ج ١ ص ١٢٥- ١٣٥ و الثانية في ج ٨ ص ١٧٢- ١٨١.
و إليك الآن فهرس ما وصل إلينا من مؤلفات شيخ الطائفة مرتبا على حروف الهجاء:
١- الأبواب: سمي بذلك لأنه مرتب على أبواب بعدد رجال أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله) و أصحاب كل واحد من الأئمة (عليهم السلام) و يسمى ب«رجال الشيخ الطائفة»، و قد ذكرناه بالعنوانين في «الذريعة» في ج ١ ص ٧٣ و ج ١٠ ص ١٢٠ و هو أحد الأصول الرجالية المعتمدة عند علمائنا، و قد انتخبه شيخنا العلامة الحجة السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي النجفي المتوفى سنة ١٣٣٤ هكما انتخب فهرست الشيخ و رجال كل من الكشي و النجاشي و خلاصة العلامة الحلي، و سمى الجميع «منتخب الرجال» و قد طبع أيضا.
٢- اختيار الرجال: هو كتاب رجال الكشي الموسوم ب«معرفة الناقلين» لأبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي معاصر ابن قولويه المتوفى سنة ٣٦٩ هو الراوي كل منهما عن الآخر، و كان كتاب رجاله كثير الأغلاط كما