نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٤٠ - «١٢» باب فضل المساجد و الصلاة فيها و ما يتعلق بها من الأحكام
(صلى الله عليه و آله): من كان القرآن حديثه، و المسجد بيته، بنى الله له بيتا في الجنة.
و روى [١] يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: خير مساجد نسائكم البيوت.
و روى [٢] السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه السلام) أنه [١] قال: صلاة في بيت المقدس ألف صلاة، و صلاة في المسجد الأعظم مائة صلاة، و صلاة في مسجد القبيلة خمس و عشرون صلاة، و صلاة في السوق اثنتي عشرة صلاة، و صلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة بناء المسجد فيه فضل كبير و ثواب جزيل.
و يستحب أن لا تعلى المساجد، بل تكون وسطا.
و يستحب أن لا تكون مظللة.
و لا يجوز أن تكون مزخرفة أو مذهبة أو فيها شيء من التصاوير.
و لا يجوز أن تكون مشرفة، بل تبنى جما.
و لا يجوز أن تبنى المنارة في وسط المسجد، بل ينبغي أن تبنى مع حائطه، و لا تعلى عليه على حال.
و يكره أن تكون فيها محاريب داخلة في الحائط، و ليس ذلك
[١] ليس «أنه» في (م).
[١] الوسائل، ج ٣، الباب ٣٠ من أبواب أحكام المساجد، ح ٤، ص ٥١٠.
[٢] الوسائل، ج ٣، الباب ٦٤ من أبواب أحكام المساجد، ح ٢، ص ٥٥١.