نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٤٠ - مشايخه و أساتذته
الغطاء، في ٢٢ كتابا و ٢١٤ بابا، و قد كان هذا الكتاب بين الفقهاء من لدن عصر مصنفه الى زمان المحقق الحلي كالشرائع بعد مؤلفها، فكان بحثهم و تدريسهم فيه، و شروحهم عليه، و كانوا يخصونه بالرواية و الإجازة، و له شروح متعددة ذكرناها في محالها من «الذريعة»، و قد رأيت منه عدة نسخ أقدمها بخط الشيخ أبي الحسن علي بن إبراهيم بن الحسن بن موسى الفراهاني فرغ من كتابتها غرة رجب سنة ٥٩١ ه، رأيتها في مكتبة العلامة الحجة الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير بشيخ العراقين، الى غير ذلك من النسخ التي ذكرت خصوصياتها مفصلا في حرف النون من «الذريعة» عند ذكر الكتاب، و قد طبع كتاب النهاية في سنة ١٢٧٦ همع «نكت النهاية» للمحقق [١] و «الجواهر» للقاضي و غيرهما في مجلد كبير، و له ترجمة فارسية لبعض الأصحاب المقاربين لعصر الشيخ الطوسي و هي نسخة عتيقة رأيتها في مكتبة السيد نصر الله الأخوي في طهران كما ذكرته في «الذريعة» ج ٤ ص ١٤٣ و ١٤٤.
٤٧- هداية المسترشد و بصيرة المتعبد: في الأدعية و العبادات ذكره الشيخ في «الفهرست» و عنه نقلناه في حرف الهاء المخطوط من «الذريعة».
هذا ما وصل إلينا من أسماء مؤلفات شيخ الطائفة أعلى الله مقامه و منه ما هو موجود و ما هو مفقود، و لعل هناك ما لم نوفق للعثور عليه «وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ».
مشايخه و أساتذته:
إن مشايخ شيخ الطائفة في الرواية و أساتذته في القراءة كثيرون، فقد أحصى شيخنا الحجة الميرزا حسين النوري في «مستدرك وسائل الشيعة» ج ٣ ص ٥٠٩
[١] و هو الذي أضممناه مع هذا الكتاب.