نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٤١ - مشايخه و أساتذته
سبعا و ثلاثين شخصا استخرج أسماءهم من مؤلفات الشيخ، و من «الإجازة الكبيرة» التي كتبها العلامة الحلي أعلى الله مقامه لأولاد السيد ابن زهرة الحلبي و غير ذلك.
إلا أن مشايخه الذين تدور روايته عليهم في الغالب، و الذين أكثر الرواية عنهم و تكرر ذكرهم في «الفهرست» و في مشيخة كل من كتابيه «التهذيب» و «الاستبصار» خمسة، و إليك أسماءهم حسب حروف الهجاء لا تفاوت الدرجات:
١- الشيخ أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز، المعروف بابن الحاشر مرة، و بابن عبدون اخرى، و المتوفى سنة ٤٢٣ ه.
٢- الشيخ أحمد بن محمد بن موسى، المعروف بابن الصلت الأهوازي، المتوفى بعد سنة ٤٠٨ ه[١].
٣- الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن الغضائري، المتوفى سنة ٤١١ ه.
٤- الشيخ أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد، المتوفى بعد سنة ٤٠٨ ه.
٥- شيخ الأمة و معلمها أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، الشهير بالشيخ المفيد، و المتوفى سنة ٤١٣ ه.
هؤلاء الخمسة هم الذين أكثر في الرواية عنهم في كتبه المهمة. و قد روى عن باقي مشايخه في كتبه المذكورة و غيرها لكن لا بهذه الكثرة، و الى القارئ أسماءهم مرتبة على حروف الهجاء:
١- أبو الحسين الصفار (ابن الصفار خ ل).
[١] إن تواريخ وفيات أكثر مشايخ شيخ الطائفة مجهولة، فمن لم نقف على تاريخ وفاته من أهل العراق نذكر له هذا التاريخ لأنه كان حيا فيه، و ذلك لأن ورود شيخ الطائفة إلى العراق كان في سنة ٤٠٨ ه، و لا شك أنه استجازهم بعد وروده في تاريخ لا نعرفه، و لذا فإنا نثبت ما تيقناه راجين أن يوفق غيرنا لاكتشاف ما لم نوفق له.