نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٣ - آثاره و مئاثره
حياة الشيخ و تعاليق مفيدة، تدارك فيها ما فات في طبعتيه الاولى و الثانية، مع التصحيح الدقيق، و المراجعة إلى الأصول المعتبرة، و كتب الرجال و تطبيق المنقول فيها عن الفهرست، الى غير ذلك مما تظهر به ميزة هذه الطبعة، و قد راعى فيها الأمانة على خلاف عادة بعض المعاصرين، فما نقل عنا شيئا إلا و أشار الى مصدره أيده الله.
و للفهرست ذيول و تتمات هي من أنفس الكتب الرجالية، منها «فهرست الشيخ منتجب الدين» المتوفى بعد سنة ٥٨٥ هذكر فيه المصنفين بعد عصر الشيخ الى عصره، و قد طبع مع الجزء الأخير من «بحار الأنوار» و عندي منه نسخة بخطي فرغت من كتابتها في النجف الأشرف سنة ١٣٢٠ هكتبتها قبل أن أطلع على طبعه في آخر «البحار»، و منها «معالم العلماء» للشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب السروي صاحب «المناقب» المطبوع و المتوفى سنة ٥٨٨ ه، و قد زاد هذا الأخير على ما ذكره شيخ الطائفة من أسماء المصنفين ثلاث مائة مصنف.
و قد لخص «الفهرست» الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي الشهير بالمحقق الحلي صاحب «الشرائع» و المتوفى سنة ٦٧٦ هلخصه بتجريده عن ذكر الكتب و الأسانيد إليها، و الاقتصار على ذكر نفس المصنفين و سائر خصوصياتهم مرتبا على الحروف في الأسماء و الألقاب و الكنى، رأيته في مكتبة السيد حسن الصدر في الكاظمية كما ذكرته في «الذريعة» ج ٤ ص ٤٢٥.
٢٠- ما لا يسع المكلف الإخلال به: في علم الكلام، ذكره النجاشي في «رجاله» و الشيخ في «الفهرست»، و رأيت عند العلامة المرحوم الشيخ هادي آل كاشف الغطاء مجموعة بخط جده الشيخ الأكبر كاشف الغطاء، و في أولها كتاب في أصول الدين و فروعه ليس بخط الشيخ الأكبر، أوله: «الحمد لله كما هو أهله و مستحقه، و صلى الله على سيد الأنبياء محمد و عترته الأبرار