نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ١٥ - مكانته العلمية
«خلاصة الأقوال في معرفة أحوال الرجال» [١] ص ٧٣ و وصفه بقوله:
شيخ الإمامية و وجههم، و رئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة، عين، صدوق، عارف بالأخبار و الرجال و الفقه و الأصول و الكلام و الأدب، و جميع الفضائل تنسب إليه، صنف في كل فنون الإسلام، و هو المهذب للعقائد في الأصول و الفروع، الجامع لكمالات النفس في العلم و العمل. إلخ.
و كذا الحجة الكبير و العالم العظيم محيي علوم أهل البيت الشيخ محمد باقر المجلسي، صاحب دائرة المعارف الكبرى «بحار الأنوار» و المتوفى سنة ١١١١ ه، فقد ذكر شيخ الطائفة في كتابه «الوجيزة» ص ١٦٣ فقال ما بعضه:
فضله و جلالته أشهر من أن يحتاج الى البيان. إلخ.
و كذا العلامة الشهير الحجة السيد مهدي الطباطبائي الملقب ببحر العلوم و المتوفى سنة ١٢١٢ هفقد ترجم لشيخ الطائفة في كتابه «الفوائد الرجالية» فقال ما ملخصه:
شيخ الطائفة المحقة، و رافع أعلام الشريعة الحقة، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، و عماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب و الدين، محقق الأصول و الفروع، و مهذب فنون المعقول و المسموع، شيخ الطائفة على الإطلاق، و رئيسها الذي تلوي إليه الأعناق، صنف في جميع علوم الإسلام، و كان القدوة في ذلك و الإمام.
[١] طبع هذا الكتاب في طهران عام ١٣١١ هطبعة سقيمة مملوءة بالأغلاط. و قد رأيت منه نسخا صحيحة متقنة (إحداها) في الخزانة الغروية تاريخ كتابتها ٧٦٦ هو هي مقروة على المشايخ و عليها بلاغاتهم، و فيها فوائد كثيرة (و الثانية) في مكتبة الحجة السيد حسن الصدر و هي نفيسة أيضا قرئت على مصنفها العلامة فكتب على ظهر القسم الأول منها إجازة، و في آخر القسم الثاني إجازة أخرى أيضا، كلتاهما في سنة ٧١٥ هو هما لواحد (و الثالثة) كتبت عن نسخة بخط حفيد المؤلف أي أبي المظفر يحيى بن محمد بن الحسن الى غير ذلك، و لمعرفة خصوصيات هذا الكتاب و زيادة الاطلاع عليه راجع كتابنا «الذريعة الى تصانيف الشيعة» ج ٧ ص ٢١٤ و ٢١٥.